رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ انْصَرَفَ وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرُ الطِّينِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رُئِيَ عَلَى جَبْهَتِهِ وَعَلَى أَرْنَبَتِهِ أَثَرُ طِينٍ مِنْ صَلاَةٍ صَلاَّهَا بِالنَّاسِ .
( عَلَى أَرْنَبَته ) : بِفَتْحِ هَمْزَة وَنُون وَمُوَحَّدَة وَسُكُون رَاءٍ : طَرَف الْأَنْف ( أَثَر طِين ) : أَيْ وَمَاء كَمَا فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ ( مِنْ صَلَاة صَلَّاهَا بِالنَّاسِ ) : أَيْ فِي لَيْلَة الْقَدْر. قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَهُوَ دَالّ عَلَى وُجُوب السُّجُود عَلَيْهِمَا وَلَوْلَا ذَلِكَ لَصَانَهُمَا عَنْ لَوْث الطِّين. قَالَ الْحَافِظ : وَفِيهِ نَظَر وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الِاخْتِلَاف فِي أَنَّ وُجُوب السُّجُود هَلْ هُوَ عَلَى الْجَبْهَة وَحْدهَا أَوْ عَلَى الْأَنْف وَحْدهَا أَوْ عَلَى الْجَبْهَة وَالْأَنْف جَمِيعًا , وَلَا خِلَاف أَنَّ السُّجُود عَلَى مَجْمُوع الْجَبْهَة وَالْأَنْف مُسْتَحَبّ. وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَد مِنْ حَدِيث وَائِل قَالَ " رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُد عَلَى الْأَرْض وَاضِعًا جَبْهَته وَأَنْفه فِي سُجُوده ". وَأَخْرَجَ الدَّارَقُطْنِيّ مِنْ طَرِيق عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا صَلَاة لِمَنْ لَا يُصِيب أَنْفه مِنْ الْأَرْض مَا يُصِيب الْجَبِين ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : الصَّوَاب عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : " إِذَا سَجَدَ أَحَدكُمْ فَلْيَضَعْ أَنْفه عَلَى الْأَرْض فَإِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِذَلِكَ " كَذَا فِي النَّيْل. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم بِنَحْوِهِ أَتَمّ مِنْهُ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ انْصَرَفَ وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرُ الطِّينِ .
أَنَّهُ رَأَى الطِّينَ فِي أَنْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْنَبَتِهِ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ وَكَانُوا مُطِرُوا مِنْ اللَّيْلِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ.
جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ السَّقْفُ، وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ وَهْىَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَاتِقِهِ فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا .
