مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلاَةً بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا الْفَتَى - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ .
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشْبَهَ صَلاَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا الْفَتَى يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ . قَالَ فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قُلْتُ لَهُ مَانُوسٌ أَوْ مَابُوسٌ قَالَ أَمَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَيَقُولُ مَابُوسٌ وَأَمَّا حِفْظِي فَمَانُوسٌ وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ رَافِعٍ . قَالَ أَحْمَدُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
( عَنْ وَهْب بْن مَانُوس ) : قَالَ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب بِالنُّونِ وَقِيلَ بِالْمُوَحَّدَةِ الْبَصْرِيّ نَزِيل الْيَمَن مَسْتُور مِنْ السَّادِسَة. وَقَالَ فِي الْخُلَاصَة : وَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان ( مِنْ هَذَا الْفَتَى يَعْنِي عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز ) : اِبْن مَرْوَان الْخَلِيفَة الصَّالِح , خَامِس الْخُلَفَاء الرَّاشِدِينَ. قَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ : الْخُلَفَاء خَمْسَة أَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِيّ وَعُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز كَذَا فِي تَارِيخ الْخُلَفَاء ( قَالَ ) : أَيْ أَنَس ( فَحَزَرْنَا ) : بِتَقْدِيمِ الزَّاي الْمَفْتُوحَة أَيْ قَدَّرْنَا ( فِي رُكُوعه ) : قَالَ فِي الْمِرْقَاة : أَيْ رُكُوع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ رُكُوع عُمَر. اِنْتَهَى. قُلْت : الظَّاهِر أَنَّ الضَّمِير فِي رُكُوعه يَرْجِع إِلَى عُمَر وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( عَشْر تَسْبِيحَات ) : قِيلَ فِيهِ حُجَّة لِمَنْ قَالَ إِنَّ كَمَال التَّسْبِيح عَشْر تَسْبِيحَات. وَالْأَصَحّ أَنَّ الْمُنْفَرِد يَزِيد فِي التَّسْبِيح مَا أَرَادَ , وَكُلَّمَا زَادَ كَانَ أَوْلَى , وَالْأَحَادِيث الصَّحِيحَة فِي تَطْوِيله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاطِقَة بِهَذَا وَكَذَلِكَ الْإِمَام إِذَا كَانَ الْمُؤْتَمُّونَ لَا يَتَأَذَّوْنَ بِالتَّطْوِيلِ. كَذَا فِي النَّيْل ( قُلْت لَهُ ) : الظَّاهِر أَنَّ الضَّمِير الْمَجْرُور يَرْجِع إِلَى عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن كَيْسَانَ ( مَانُوس ) : بِالنُّونِ ( أَوْ مَابُوس ) : بِالْمُوَحَّدَةِ ( فَقَالَ ) : أَيْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم كَمَا هُوَ الظَّاهِر ( أَمَّا عَبْد الرَّزَّاق فَيَقُول : مَابُوس ) : أَيْ بِالْمُوَحَّدَةِ ( وَأَمَّا حِفْظِي فَمَانُوس ) : أَيْ النُّون بِالنُّونِ ( قَالَ أَحْمَد ) إِلَخْ : فِي رِوَايَته بِالْعَنْعَنَةِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ , وَأَمَّا اِبْن رَافِع فَصَرَّحَ بِالسَّمَاعِ فِيهِمَا.
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلاَةً بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا الْفَتَى - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ .
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ فَحَزَرْنَا فِي الرُّكُوعِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَفِي السُّجُودِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَتَيْنِ فَمَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلاً إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَ…
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ . ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا . ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلاً إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوّ…
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَكَعَ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " . وَفِي سُجُودِهِ " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى " .
