أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَرَأَ { سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } قَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَرَأَ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } قَالَ " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ خُولِفَ وَكِيعٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَرَوَاهُ أَبُو وَكِيعٍ وَشُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا .
( كَانَ إِذَا قَرَأَ ) : إِلَخْ. قَالَ الْمُظْهِر : عِنْد الشَّافِعِيّ يَجُوز مِثْل هَذِهِ الْأَشْيَاء فِي الصَّلَاة وَغَيْرهَا وَعِنْد أَبِي حَنِيفَة لَا يَجُوز إِلَّا فِي غَيْرهَا قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : وَكَذَا عِنْد مَالِك يَجُوز فِي النَّوَافِل اِنْتَهَى. وَكَذَا الْحُكْم فِي حَدِيث مُسْلِم عَنْ حُذَيْفَة أَنَّهُ صَلَّى وَرَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيح سَبَّحَ , وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ , وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ. كَذَا قَالَ مُلَّا عَلَى الْقَارِي فِي الْمِرْقَاة. قُلْت : ظَاهِر الْحَدِيث يُوَافِق مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيّ. لِأَنَّ قَوْله كَانَ إِذَا قَرَأَ عَامّ يَشْمَل الصَّلَاة وَغَيْرهَا , وَحَدِيث حُذَيْفَة مُقَيَّد بِصَلَاةِ اللَّيْل كَمَا مَرَّ , فَهُوَ حُجَّة عَلَى مَنْ لَمْ يُجَوِّز التَّسْبِيح وَالسُّؤَال وَالتَّعَوُّذ عِنْد الْمُرُور بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيح أَوْ سُؤَال أَوْ تَعَوُّذ فِي الصَّلَاة مُطْلَقًا.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَرَأَ { سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } قَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَيَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثًا يَمُدُّ بِالْآخِرَةِ صَوْتَهُ
كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ يَقُولُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْآخِرَةِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ وَلَا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا تَعَوَّذَ
