كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " . يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ .
( كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِر ) : مِنْ الْإِكْثَار ( أَنْ يَقُول ) : قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : قَدْ بَيَّنَ الْأَعْمَش فِي رِوَايَته عَنْ أَبِي الضُّحَى فِي التَّفْسِير اِبْتِدَاء هَذَا الْفِعْل وَأَنَّهُ وَاظَبَ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَفْظه " مَا صَلَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاة بَعْد أَنْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ إِذَا جَاءَ نَصْر اللَّه وَالْفَتْح إِلَّا يَقُول فِيهَا " الْحَدِيث ( سُبْحَانك ) : هُوَ مَنْصُوب عَلَى الْمَصْدَرِيَّة ( وَبِحَمْدِك ) : مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ التَّسْبِيح , أَيْ وَبِحَمْدِك سَبَّحْتُك وَمَعْنَاهُ بِتَوْفِيقِك لِي وَهِدَايَتك وَفَضْلك عَلَى سَبَّحْتُك لَا بِحَوْلِي وَقُوَّتِي. قَالَ الْقُرْطُبِيّ : وَيَظْهَر وَجْه آخَر وَهُوَ إِبْقَاء مَعْنَى الْحَمْد عَلَى أَصْله وَتَكُون الْبَاء بَاءَ السَّبَبِيَّة وَيَكُون مَعْنَاهُ بِسَبَبِ أَنَّك مَوْصُوف بِصِفَاتِ الْكَمَال وَالْجَلَال سَبَّحَك الْمُسَبِّحُونَ وَعَظَّمَك الْمُعَظِّمُونَ , وَقَدْ رُوِيَ بِحَذْفِ الْوَاو مِنْ قَوْله وَبِحَمْدِك وَبِإِثْبَاتِهَا ( يَتَأَوَّل الْقُرْآن ) : قَالَ الْحَافِظ : أَيْ يَفْعَل مَا أُمِرَ بِهِ , وَقَدْ تَبَيَّنَ مِنْ رِوَايَة الْأَعْمَش أَنَّ الْمُرَاد بِالْقُرْآنِ بَعْضه وَهُوَ السُّورَة الْمَذْكُورَة اِنْتَهَى. قَالَ الْقَاضِي : جُمْلَة وَقَعَتْ حَالًا عَنْ ضَمِير يَقُول أَيْ يَقُول مُتَأَوِّلًا لِلْقُرْآنِ أَيْ مُبَيِّنًا مَا هُوَ الْمُرَاد مِنْ قَوْله { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّك وَاسْتَغْفِرْهُ } آتِيًا بِمُقْتَضَاهُ. ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " . يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ". يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " . يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
