إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا مَعَهُمْ أُصَلِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ
" إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلاَةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا " . فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُصَلِّي مَعَهُمْ قَالَ " نَعَمْ إِنْ شِئْتَ " . وَقَالَ سُفْيَانُ إِنْ أَدْرَكْتُهَا مَعَهُمْ أَأُصَلِّي مَعَهُمْ قَالَ " نَعَمْ إِنْ شِئْتَ " .
( عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ) : قَالَ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب : أَبُو الْمُثَنَّى اِسْمه ضَمْضَم الْأُمْلُوكِيُّ الْحِمْصِيُّ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ مِنْ الرَّابِعَة اِنْتَهَى. وَفِي الْخُلَاصَة أَبُو الْمُثَنَّى الْحِمْصِيُّ اِسْمه ضَمْضَم الْأُمْلُوكِيُّ الْحِمْصِيُّ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ مِنْ الرَّابِعَة اِنْتَهَى وَفِي الْخُلَاصَة أَبُو الْمُثَنَّى الْحِمْصِيُّ اِسْمه ضَمْضَم الْأُمْلُوكِيُّ عَنْ اِبْن حِزَام وَعَنْهُ هِلَال بْن يَسَاف وَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان اِنْتَهَى. وَفِي بَعْض النُّسَخ أَبُو الْمُثَنَّى الْجَهْمِيُّ هُوَ غَلَط ( عَنْ اِبْن أُخْت عُبَادَةَ ) : الصَّحِيح أَنَّهُ اِبْن اِمْرَأَته كَمَا فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة ( الْأَنْبَارِيّ ) : بِفَتْحِ أَوَّله وَبِنُونٍ ثُمَّ مُوَحَّدَة مَدِينَة قُرْب بَلْخ ( وَكِيع عَنْ سُفْيَان ) : قَالَ الشَّيْخ وَلِيّ الدِّين هُوَ الثَّوْرِيّ وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيق سُفْيَان اِبْن عُيَيْنَةَ فَرَوَاهُ السُّفْيَانَانِ عَنْ مَنْصُور ( عَنْ أَبِي أُبَيٍّ ) : أَبُو أُبَيٍّ اِسْمه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ وَأُمّه اِمْرَأَة عُبَادَةَ بْن الصَّامِت وَاسْمهَا أُمّ حِرَام وَيُعْرَف أَبُو أُبَيٍّ هَذَا بِابْنِ أُمّ حَرَام وَبِابْنِ اِمْرَأَة عُبَادَةَ. وَقَالَ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب أَبُو أُبَيٍّ اِبْن أُمّ حَرَام اِسْمه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَقِيلَ اِبْن كَعْب الْأَنْصَارِيّ صَحَابِيّ نَزَلَ بَيْت الْمَقْدِس ـ لَعَلَّهُ ـ وَهُوَ آخِر مَنْ مَاتَ مِنْ الصَّحَابَة بِهَا وَزَعَمَ اِبْن حِبَّان أَنَّ اِسْمه شَمْعُون ( إِنَّهَا ) : الضَّمِير لِلْقِصَّةِ ( يَشْغَلهُمْ ) : بِالْيَاءِ وَالتَّاء وَبِفَتْحِهِمَا وَفَتْح الْغَيْن وَبِضَمِّهَا وَكَسْر الْغَيْن ( أَشْيَاء ) : أَيْ أُمُور ( لِوَقْتِهَا ) : أَيْ لِوَقْتِهَا الْمُخْتَار ( حَتَّى يَذْهَب وَقْتهَا ) : أَيْ وَيَدْخُل وَقْت الْكَرَاهَة ( فَصَلُّوا ) : أَيْ أَنْتُمْ ( الصَّلَاة لِوَقْتِهَا ) : أَيْ وَلَوْ مُنْفَرِدِينَ لَكِنْ عَلَى وَجْه لَا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ فِتْنَة وَمَفْسَدَة ( أُصَلِّي ) : بِحَذْفِ حَرْف الِاسْتِفْهَام ( مَعَهُمْ ) : أَيْ إِذَا أَدْرَكْتهَا مَعَهُمْ ( قَالَ نَعَمْ ) : لِأَنَّهَا زِيَادَة وَدَفْع شَرّ ( إِنْ شِئْت ) : هُوَ يَدُلّ عَلَى اِسْتِحْبَاب الصَّلَاة مَعَهُمْ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ.
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا مَعَهُمْ أُصَلِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
" يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ فَصَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ صَلَّيْتَ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً وَإِلاَّ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلاَتَكَ " .
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ أَدْرَكْتُ مَعَهُمْ أُصَلِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَيُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ فَإِنْ صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُمْ وَإِنْ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ وَمَاتَ نَاكِثًا لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ل…
