لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ قَالَ آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ قَالَ سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ
" لاَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ " . قَالَ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . قَالَ نَعَمْ . كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ سَمِعَتْهُ أُذُنَاىَ وَوَعَاهُ قَلْبِي . فَقَالَ الرَّجُلُ وَأَنَا سَمِعْتُهُ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ذَلِكَ .
( اِبْن عُمَارَة ) : بِضَمِّ الْعَيْن وَتَخْفِيف الْمِيم ( اِبْن رُوَيْبَةَ ) : بِضَمِّ الرَّاء وَفَتْح الْوَاو وَسُكُون الْمُثَنَّاة ( لَا يَلِج ) : أَيْ لَا يَدْخُل ( النَّار رَجُل ) أَيْ أَصْلًا لِلتَّعْذِيبِ أَوْ عَلَى وَجْه التَّأْبِيد ( صَلَّى قَبْل طُلُوع الشَّمْس وَقَبْل أَنْ تَغْرُب ) : يَعْنِي الْفَجْر وَالْعَصْر أَيْ دَاوَمَ عَلَى أَدَائِهِمَا , وَخَصَّ الصَّلَاتَيْنِ بِالذِّكْرِ لِأَنَّ الصُّبْح وَقْت النَّوْم وَالْعَصْر وَقْت الِاشْتِغَال بِالتِّجَارَةِ , فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِمَا مَعَ الْمَشَاغِل كَانَ الظَّاهِر مِنْ حَاله الْمُحَافَظَة عَلَى غَيْرهمَا وَالصَّلَاة تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاء وَالْمُنْكَر , وَأَيْضًا هَذَانِ الْوَقْتَانِ مَشْهُودَانِ يَشْهَدهُمَا مَلَائِكَة اللَّيْل وَمَلَائِكَة النَّهَار , وَيَرْفَعْنَ فِيهِمَا أَعْمَال الْعِبَاد فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَقَع مُكَفِّرًا فَيُغْفَر لَهُ وَيَدْخُل الْجَنَّة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.
لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ قَالَ آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ قَالَ سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ
لَنْ يَلِجَ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَشْهَدُ لَسَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي
" لاَ يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ " .
" لاَ يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " . وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ أَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ . قَالَ وَأَنَا أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُهُ بِالْمَكَانِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْهُ .
" لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " .
