قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّيْدِ وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلَّا قَمِيصٌ أَفَأُصَلِّي فِيهِ قَالَ زُرَّهُ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ أَصِيدُ أَفَأُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ قَالَ " نَعَمْ وَازْرُرْهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ " .
( إِنِّي رَجُل أَصِيد ) : كَأَبِيع أَيْ أَصْطَاد , وَفِي نُسْخَة كَأَكْرَم. قَالَ فِي النِّهَايَة هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَة إِنِّي رَجُل أَصْيَد أَيْ عَلَى وَزْن أَكْرَم وَهُوَ الَّذِي فِي رَقَبَته عِلَّة لَا يُمْكِنهُ الِالْتِفَات مَعَهَا وَالْمَشْهُور أَصِيد مِنْ الِاصْطِيَاد اِنْتَهَى. وَالثَّانِي أَنْسَب لِأَنَّ الصَّيَّاد يَطْلُب الْخِفَّة وَرُبَّمَا يَمْنَعهُ الْإِزَار مِنْ الْعَدْو خَلْف الصَّيْد. كَذَا فِي الْمِرْقَاة ( قَالَ نَعَمْ ) : أَيْ صَلِّ فِيهِ ( وَأَزْرُرْهُ ) : بِضَمِّ الرَّاء أَيْ اُشْدُدْهُ ( وَلَوْ بِشَوْكَةٍ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : هَذَا إِذَا كَانَ جَيْب الْقَمِيص وَاسِعًا يَظْهَر مِنْهُ عَوْرَته فَعَلَيْهِ أَنْ يُزِرّهُ لِئَلَّا يَكْشِف عَوْرَته. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّيْدِ وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلَّا قَمِيصٌ أَفَأُصَلِّي فِيهِ قَالَ زُرَّهُ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّيْدِ فَأُصَلِّي وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلَّا قَمِيصٌ وَاحِدٌ قَالَ فَزُرَّهُ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأَكُونُ فِي الصَّيْدِ وَلَيْسَ عَلَىَّ إِلاَّ الْقَمِيصُ أَفَأُصَلِّي فِيهِ قَالَ " وَزُرَّهُ عَلَيْكَ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ " .
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدُنَا يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ " .
سُئِلَ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ أَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ
