كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلاَةِ وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ .
( حَفْص بْن بُغَيْل ) : بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُعْجَمَة مُصَغَّرًا الْهَمْدَانِيُّ الْمُرْهِبِيّ الْكُوفِيّ , مَسْتُور مِنْ التَّاسِعَة. كَذَا فِي التَّقْرِيب ( حَضَّهُمْ ) : أَيْ حَثَّهُمْ وَرَغَّبَهُمْ ( عَلَى الصَّلَاة ) : عَلَى مُلَازَمَة صَلَاة الْجَمَاعَة أَوْ مُطْلَق الصَّلَاة وَالْإِكْثَار مِنْهَا ( وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْل اِنْصِرَافه مِنْ الصَّلَاة ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : وَعِلَّة نَهْيه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابه عَنْ اِنْصِرَافهمْ قَبْله أَنْ يَذْهَب النِّسَاء اللَّاتِي يُصَلِّينَ خَلْفه , وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَثْبُت فِي مَكَانه حَتَّى يَنْصَرِف النِّسَاء ثُمَّ يَقُوم وَيَقُوم الرِّجَال. كَذَا فِي الْمِرْقَاة. قُلْت : مَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ مِنْ عِلَّة النَّهْي تُعَيِّنهُ مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ عَنْ أُمّ سَلَمَة " أَنَّ النِّسَاء فِي عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ قُمْنَ وَثَبَتَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ صَلَّى مِنْ الرِّجَال مَا شَاءَ اللَّه. فَإِذَا قَامَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ الرِّجَال.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ.
وَسَلَّمَ حَثَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِذَا كَانَ يَؤُمُّهُمْ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَأَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنْ الصَّلَاةِ، وَقَالَ : " إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي وَأَمَامِي "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى قَوْمِي وَهُمْ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ فَأَجِدُهُمْ جُلُوسًا فَأَقُولُ لَهُمْ قُومُوا فَصَلُّوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً فَقَالَ لَهُمْ " أَلاَ تُصَلُّونَ ". قَالَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهْوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ…
كَانَ إِذَا أُتِيَ بِجِنَازَةٍ فَتَقَالَّ مَنْ تَبِعَهَا جَزَّأَهُمْ ثَلاَثَةَ صُفُوفٍ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " مَا صَفَّ صُفُوفٌ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَيِّتٍ إِلاَّ أَوْجَبَ " .
