" لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ وَلاَ تَتْرُكْ صَلاَةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ وَلاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ " .
" الصَّلاَةُ الْمَكْتُوبَةُ وَاجِبَةٌ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ " .
( الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة وَاجِبَة خَلْف كُلّ مُسْلِم بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ) وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِمَعْنَاهُ. وَقَالَ مَكْحُول لَمْ يَلْقَ أَبَا هُرَيْرَة. وَقَدْ وَرَدَ هَذَا الْحَدِيث مِنْ طُرُق كُلّهَا كَمَا قَالَ الْحَافِظ : وَاهِيَة جِدًّا. قَالَ الْعُقَيْلِيّ : لَيْسَ فِي هَذَا الْمَتْنِ إِسْنَادٌ يَثْبُت. وَقَالَ فِي سُبُل السَّلَام : وَهِيَ أَحَادِيث كَثِيرَة دَالَّة عَلَى صِحَّة الصَّلَاة خَلْف كُلّ بَرّ وَفَاجِر إِلَّا أَنَّهَا كُلّهَا ضَعِيفَة , وَقَدْ عَارَضَهَا حَدِيث " لَا يَؤُمَّنكُمْ ذُو جُرْأَة فِي دِينه " وَنَحْوه وَهِيَ أَيْضًا ضَعِيفَة قَالُوا : فَلَمَّا ضَعُفَتْ الْأَحَادِيث مِنْ الْجَانِبَيْنِ رَجَعْنَا إِلَى الْأَصْل وَهِيَ أَنَّ مَنْ صَحَّتْ صَلَاته صَحَّتْ إِمَامَته , وَأَيَّدَ ذَلِكَ فِعْل الصَّحَابَة فَإِنَّهُ أَخْرَجَ الْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ عَنْ عَبْد الْكَرِيم أَنَّهُ قَالَ " أَدْرَكْت عَشَرَة مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ خَلْف أَئِمَّة الْجَوْر " وَيُؤَيِّدهُ أَيْضًا حَدِيث مُسْلِم " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاء يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاة عَنْ وَقْتهَا أَوْ يُمِيتُونَ الصَّلَاة عَنْ وَقْتهَا قَالَ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : صَلِّ الصَّلَاة لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَك نَافِلَة " فَقَدْ أَذِنَ بِالصَّلَاةِ خَلْفهمْ وَجَعَلَهَا نَافِلَة لِأَنَّهُمْ أَخْرَجُوهَا عَنْ وَقْتهَا. وَظَاهِره أَنَّهُمْ لَوْ صَلَّوْهَا فِي وَقْتهَا لَكَانَ مَأْمُورًا بِصَلَاتِهَا خَلْفهمْ فَرِيضَة. اِنْتَهَى.
" لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ وَلاَ تَتْرُكْ صَلاَةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ وَلاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ " .
مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَانَ أَكْثَرُ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَكَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا
" أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَلَا يُطِيلُ فِيهَا وَلَا يُخِفُّ وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ
