أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً لَهُ بِأُحُدٍ فَأَصَابَهَا الْمَوْتُ فَذَكَّاهَا بِشِظَاظٍ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ فَكُلُوهَا
أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً بِشِعْبٍ مِنْ شِعَابِ أُحُدٍ فَأَخَذَهَا الْمَوْتُ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَنْحَرُهَا بِهِ فَأَخَذَ وَتَدًا فَوَجَأَ بِهِ فِي لَبَّتِهَا حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهَا ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا .
( لِقْحَة ) : بِكَسْرِ اللَّام وَيُفْتَح وَبِسُكُونِ الْقَاف أَيْ نَاقَة قَرِيبَة الْعَهْد بِالنَّتَاجِ ( بِشِعْبٍ مِنْ شِعَاب أُحُد ) : بِضَمَّتَيْنِ جَبَل مَعْرُوف بِالْمَدِينَةِ. وَالشِّعْب بِالْكَسْرِ الطَّرِيق فِي الْجَبَل وَمَسِيل الْمَاء فِي بَطْن أَرْض وَمَا اِنْفَرَجَ بَيْن الْجَبَلَيْنِ ( فَأَخَذَهَا ) : اللِّقْحَة ( فَأَخَذَ وَتَدًا ) : بِفَتْحٍ فَكَسْر. وَفِي الْقَامُوس : بِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيك كَكَتِفٍ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ ميخ ( فَوَجَأَ ) : أَيْ ضَرَبَ ( بِهِ ) : أَيْ بِالْوَتَدِ يَعْنِي بِحَدِّهِ. قَالَ فِي الْقَامُوس : وَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّين كَوَضَعَهُ ضَرَبَهُ ( فِي لَبَّتهَا ) : بِفَتْحِ اللَّام وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة وَهِيَ الْهَزْمَة الَّتِي فَوْق الصَّدْر عَلَى مَا فِي النِّهَايَة , وَقِيلَ هِيَ آخِر الْحَلْق. ذَكَرَهُ الْقَارِي ( حَتَّى أُهْرِيقَ ) : أَيْ أُرِيقَ وَأُسِيلَ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً لَهُ بِأُحُدٍ فَأَصَابَهَا الْمَوْتُ فَذَكَّاهَا بِشِظَاظٍ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ فَكُلُوهَا
أَنَّ رَجُلًا وَجَأَ نَاقَةً فِي لَبَّتِهَا بِوَتِدٍ وَخَشِيَ أَنْ تَفُوتَهُ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَوْ أَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا
كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَاقَةٌ تَرْعَى فِي قِبَلِ أُحُدٍ فَعُرِضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ . فَقُلْتُ لِزَيْدٍ وَتَدٌ مِنْ خَشَبٍ أَوْ حَدِيدٍ قَالَ لاَ بَلْ خَشَبٌ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا .
أَنَّ جَارِيَةً كَانَتْ تَرْعَى لِآلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ غَنَمًا لَهُمْ وَأَنَّهَا خَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْ الْغَنَمِ أَنْ تَمُوتَ فَأَخَذَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ وَأَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا
أَنَّ رَجُلًا سَاطَ نَاقَتَهُ بِجِذْلٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا
