لِلْغَازِي أَجْرُهُ وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي
" لِلْغَازِي أَجْرُهُ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي " .
( عَنْ اللَّيْث ) : حَجَّاج بْن مُحَمَّد وَابْن وَهْب كِلَاهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ اللَّيْث بْن سَعْد ( عَنْ اِبْن شُفَيّ ) : بِالْفَاءِ مُصَغَّرًا ( لِلْغَازِي أَجْره ) : أَيْ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّه لَهُ عَلَى غَزْوه ( وَلِلْجَاعِلِ ) : قَالَ الْمُنَاوِيُّ : أَيْ الْمُجَهِّز الْغَازِي تَطَوُّعًا لَا اِسْتِئْجَارًا لِعَدَمِ جَوَازه ( أَجْره ) : أَيْ ثَوَاب مَا بَذَلَ مِنْ الْمَال ( وَأَجْر الْغَازِي ) : أَيْ مِثْل أَجْره لِإِعَانَتِهِ عَلَى الْقِتَال. كَذَا فِي السِّرَاج الْمُنِير. وَقَالَ اِبْن الْمَلِك : الْجَاعِل مَنْ يَدْفَع جُعْلًا أَيْ أُجْرَة إِلَى غَازٍ لِيَغْزُوَ , وَهَذَا عِنْدنَا صَحِيح فَيَكُون لِلْغَازِي أَجْر سَعْيه وَلِلْجَاعِلِ أَجْرَانِ أَجْر إِعْطَاء الْمَال فِي سَبِيل اللَّه وَأَجْر كَوْنه سَبَبًا لِغَزْوِ ذَلِكَ الْغَازِي , وَمَنَعَهُ الشَّافِعِيّ وَأَوْجَبَ رَدَّهُ إِنْ أَخَذَهُ. ذَكَرَهُ الْقَارِي. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
لِلْغَازِي أَجْرُهُ وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْئًا " .
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَسْتَقِلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ " .
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَهُ فَقَدْ غَزَا
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا " .
