مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَهُ فَقَدْ غَزَا
" مَنْ جَهَّزَ غَاَزِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا " .
( مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ) : أَيْ هَيَّأَ لَهُ أَسْبَاب سَفَره وَمَا يَحْتَاج إِلَيْهِ مِمَّا لَا بُدّ مِنْهُ ( فَقَدْ غَزَا ) : أَيْ حُكْمًا وَحَصَلَ لَهُ ثَوَاب الْغُزَاة ( وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْله ) : قَالَ الْقَاضِي : يُقَال خَلَفَهُ فِي أَهْله إِذَا قَامَ مَقَامه فِي إِصْلَاح حَالهمْ وَمُحَافَظَة أَمْرهمْ أَيْ مَنْ تَوَلَّى أَمْر الْغَازِي وَنَابَ مَنَابه فِي مُرَاعَاة أَهْله زَمَان غَيْبَته شَارَكَهُ فِي الثَّوَاب. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَهُ فَقَدْ غَزَا
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا " .
قَالَ " مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا " .
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا " .
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَقَدْ غَزَا
