[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"abudawud-hadith-15-311":3,"abudawud-books-meta":47,"similar-hadiths-abudawud-15-311-5":133,"hadith-navigation-abudawud-15-311":225},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":34},"postgres","abudawud",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":21,"grade_ar":22,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"has_audio":23,"narrators":26},15,"كتاب الجهاد","حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثنا يحيى بن حسان، أخبرنا سليمان بن موسى أبو داود، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه، سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب، أما بعد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله ‏\"‏ ‏.‏ 15-311","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَمَّا بَعْدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ ‏\"‏ ‏.‏",310,311,"2787","15-311",[16,17,18,19,20],"مساكنة المشركين","مصاحبة المشركين","الولاء والبراء","التشبه بالكفار","مفارقة المشركين","Sahih(Al-Albani)","صحيح(الألباني)",false,true,"باب فِي الإِقَامَةِ بِأَرْضِ الشِّرْكِ",[27,28,29,30,31,32,33],"محمد بن داود بن سفيان","يحيى بن حسان","سليمان بن موسى أبو داود","جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب","خبيب بن سليمان","سليمان بن سمرة","سمرة بن جندب",{"id":13,"tags":35,"grade":21,"category":8,"grade_ar":22,"idInBook":12,"is_short":23,"audio_url":36,"narrators":37,"chapter_ar":25,"chapter_en":38,"text_chakl":10,"youtube_id":36,"explication":39,"english_text":40,"llm_validated":24,"matn_start_char":41,"llm_validation_at":42,"llm_validation_model":43,"llm_validation_resume":44,"llm_validation_source":45,"llm_validation_status":46,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[27,28,29,30,31,32,33],"Chapter: Regarding Residing In The Land Of Shirk","‏ ‏( سُلَيْمَان بْن مُوسَى أَبُو دَاوُدَ ) ‏ ‏: بَدَل مِنْ سُلَيْمَان , فَسُلَيْمَان اِسْمه وَأَبُو دَاوُدَ كُنْيَته , وَهُوَ الزُّهْرِيّ الْكُوفِيّ خُرَاسَانِيّ الْأَصْل نَزَلَ الْكُوفَة ثُمَّ الدِّمَشْق. قَالَ أَبُو حَاتِم : مَحَلّه الصِّدْق صَالِح الْحَدِيث , وَذَكَرَهُ اِبْن حِبَّان فِي الثِّقَات. قَالَ الذَّهَبِيّ : صُوَيْلِح الْحَدِيث , وَقَالَ اِبْن حَجَر فِيهِ لِين , وَوَهَمَ الْعَلَّامَة الْمُنَاوِيُّ فِي فَتْح الْقَدِير شَرْح الْجَامِع الصَّغِير فَقَالَ حَدِيث سَمُرَة بْن جُنْدُب حَسَّنَهُ السُّيُوطِيُّ وَفِيهِ سُلَيْمَان بْن مُوسَى الْأُمَوِيّ الْأَشْدَق. قَالَ فِي الْكَاشِف : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الْبُخَارِيّ : لَهُ مَنَاكِير اِنْتَهَى. وَقَدْ عَرَفْت أَنَّ سُلَيْمَان بْن مُوسَى الَّذِي وَقَعَ فِي سَنَده هُوَ أَبُو دَاوُدَ الزُّهْرِيّ وَلَيْسَ هُوَ سُلَيْمَان الْأُمَوِيّ الْأَشْدَق ‏ ‏( سُلَيْمَان بْن سَمُرَة ) ‏ ‏: بَدَل مِنْ أَبِيهِ ‏ ‏( مَنْ جَامَعَ ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَاضِي عَلَى وَزْن قَاتَلَ , هَكَذَا فِي جَمِيع النُّسَخ وَهُوَ الْمَحْفُوظ. قَالَ أَصْحَاب اللُّغَة : جَامَعَهُ عَلَى كَذَا اِجْتَمَعَ مَعَهُ وَوَافَقَهُ اِنْتَهَى ‏ ‏( الْمُشْرِك ) ‏ ‏: بِاَللَّهِ وَالْمُرَاد الْكُفَّار , وَنَصَّ عَلَى الْمُشْرِك لِأَنَّهُ الْأَغْلَب حِينَئِذٍ وَالْمَعْنَى مَنْ اِجْتَمَعَ مَعَ الْمُشْرِك وَوَافَقَهُ وَرَافَقَهُ وَمَشَى مَعَهُ. ‏ ‏قَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي فَتْح الْقَدِير شَرْح الْجَامِع الصَّغِير : وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَكَحَ الشَّخْص الْمُشْرِك يَعْنِي إِذَا أَسْلَمَ فَتَأَخَّرَتْ عَنْهُ زَوْجَته الْمُشْرِكَة حَتَّى بَانَتْ مِنْهُ , فَحُذِّرَ مِنْ وَطْئِهِ إِيَّاهَا. وَيُؤَيِّدهُ مَا رُوِيَ عَنْ سَمُرَة بْن جُنْدُب مَرْفُوعًا \" لَا تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ وَلَا تُجَامِعُوهُمْ فَمَنْ سَاكَنَهُمْ أَوْ جَامَعَهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْ \" اِنْتَهَى. وَقَدْ ضَبَطَ بَعْضهمْ هَذِهِ الْجُمْلَة بِلَفْظِ \" مَنْ جَاءَ مَعَ الْمُشْرِك \" أَيْ أَتَى مَعَهُ مُنَاصِرًا وَظَهِيرًا لَهُ , فَجَاءَ فِعْل مَاضٍ , وَمَعَ الْمُشْرِك جَارّ وَمَجْرُور. قَالَهُ أَيْضًا الْمُنَاوِيُّ. قَالَ الشَّارِح فِي غَايَة الْمَقْصُود : وَالصَّحِيح الْمُعْتَمَد لَفْظ \" مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِك \" فَالْمُشْرِك هُوَ مَفْعُول جَامَعَ , وَأَيْضًا مَعْنَاهُ الْأَوَّل هُوَ الْقَوِيّ ‏ ‏( وَسَكَنَ مَعَهُ ) ‏ ‏: أَيْ فِي دِيَار الْكُفْر ‏ ‏( فَإِنَّهُ مِثْله ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ بَعْض الْوُجُوه لِأَنَّ الْإِقْبَال عَلَى عَدُوّ اللَّه وَمُوَالَاته تُوجِب إِعْرَاضه عَنْ اللَّه , وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ تَوَلَّاهُ الشَّيْطَان وَنَقَلَهُ إِلَى الْكُفْر. قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ : وَهَذَا أَمْر مَعْقُول , فَإِنَّ مُوَالَاة الْوَلِيّ وَمُوَالَاة الْعَدُوّ مُتَنَافِيَانِ , وَفِيهِ إِبْرَام وَإِلْزَام بِالْقَلْبِ فِي مُجَانَبَة أَعْدَاء اللَّه وَمُبَاعَدَتهمْ وَالتَّحَرُّز عَنْ مُخَالَطَتهمْ وَمُعَاشَرَتهمْ { لَا يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ } : وَالْمُؤْمِن أَوْلَى بِمُوَالَاةِ الْمُؤْمِن وَإِذَا وَالَى الْكَافِر جَرَّهُ ذَلِكَ إِلَى تَدَاعِي ضَعْف إِيمَانه , فَزَجَرَ الشَّارِع عَنْ مُخَالَطَته بِهَذَا التَّغْلِيظ الْعَظِيم حَسْمًا لِمَادَّةِ الْفَسَاد { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ } وَلَمْ يَمْنَع مِنْ صِلَة أَرْحَام مَنْ لَهُمْ مِنْ الْكَافِرِينَ وَلَا مِنْ مُخَالَطَتهمْ فِي أَمْر الدُّنْيَا بِغَيْرِ سُكْنَى فِيمَا يَجْرِي مَجْرَى الْمُعَامَلَة مِنْ نَحْو بَيْع وَشِرَاء وَأَخْذ وَعَطَاء لِيُوَالُوا فِي الدِّين أَهْل الدِّين وَلَا يَضُرّهُمْ أَنْ يُبَارِزُوا مَنْ يُحَارِبهُمْ مِنْ الْكَافِرِينَ. وَفِي الزُّهْد لِأَحْمَدَ عَنْ اِبْن دِينَار ( أَوْحَى اللَّه إِلَى نَبِيّ مِنْ الْأَنْبِيَاء قُلْ لِقَوْمِك لَا تَدْخُلُوا مَدَاخِل أَعْدَائِي وَلَا تَلْبَسُوا مُلَابِس أَعْدَائِي وَلَا تَرْكَبُوا مَرَاكِب أَعْدَائِي فَتَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي ) : كَذَا فِي فَتْح الْقَدِير لِلْمُنَاوِيِّ. وَقَالَ الْعَلْقَمِيّ فِي الْكَوْكَب الْمُنِير شَرْح الْجَامِع الصَّغِير حَدِيث سَمُرَة إِسْنَاده حَسَن وَفِيهِ وُجُوب الْهِجْرَة عَلَى مَنْ قَدَرَ عَلَيْهَا وَلَمْ يَقْدِر عَلَى إِظْهَار الدِّين أَسِيرًا كَانَ أَوْ حَرْبِيًّا , فَإِنَّ الْمُسْلِم مَقْهُور مُهَان بَيْنهمْ , وَإِنْ اِنْكَفُّوا عَنْهُ فَإِنَّهُ لَا يَأْمَن بَعْد ذَلِكَ أَنْ يُؤْذُوهُ أَوْ يَفْتِنُوهُ عَنْ دِينه. وَحَقّ عَلَى الْمُسْلِم أَنْ يَكُون مُسْتَظْهِرًا بِأَهْلِ دِينه وَفِي حَدِيث عِنْد الطَّبَرَانِيِّ \" أَنَا بَرِيء مِنْ كُلّ مُسْلِم مَعَ مُشْرِك \" وَفِي مَعْنَاهُ أَحَادِيث اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْإِمَام اِبْن تَيْمِيَة : الْمُشَابَهَة وَالْمُشَاكَلَة فِي الْأُمُور الظَّاهِرَة تُوجِب مُشَابَهَة وَمُشَاكَلَة فِي الْأُمُور الْبَاطِنَة , وَالْمُشَابَهَة فِي الْهُدْي الظَّاهِر تُوجِب مُنَاسَبَة وَائْتِلَافًا وَإِنْ بَعُدَ الزَّمَان وَالْمَكَان , وَهَذَا أَمْر مَحْسُوس , فَمُرَافَقَتهمْ وَمُسَاكَنَتهمْ وَلَوْ قَلِيلًا سَبَب لِنَوْعٍ مَا مِنْ اِنْتِسَاب أَخْلَاقهمْ الَّتِي هِيَ مَلْعُونَة , وَمَا كَانَ مَظِنَّة لِفَسَادٍ خَفِيّ غَيْر مُنْضَبِط عُلِّقَ الْحُكْم بِهِ وَأُدِيرَ التَّحْرِيم عَلَيْهِ , فَمُسَاكَنَتهمْ فِي الظَّاهِر سَبَب وَمَظِنَّة لِمُشَابَهَتِهِمْ فِي الْأَخْلَاق وَالْأَفْعَال الْمَذْمُومَة بَلْ فِي نَفْس الِاعْتِقَادَات , فَيَصِير مُسَاكِن الْكَافِر مِثْله وَأَيْضًا الْمُشَارَكَة فِي الظَّاهِر تُورِث نَوْع مَوَدَّة وَمَحَبَّة وَمُوَالَاة فِي الْبَاطِن , كَمَا أَنَّ الْمَحَبَّة فِي الْبَاطِن تُورِث الْمُشَابَهَة فِي الظَّاهِر , وَهَذَا مِمَّا يَشْهَد بِهِ الْحَسَن , فَإِنَّ الرَّجُلَيْنِ إِذَا كَانَا مِنْ بَلَد وَاجْتَمَعَا فِي دَار غُرْبَة كَانَ بَيْنهمَا مِنْ الْمَوَدَّة وَالِائْتِلَاف أَمْر عَظِيم بِمُوجِبِ الطَّبْع. وَإِذَا كَانَتْ الْمُشَابَهَة فِي أُمُور دُنْيَوِيَّة تُورِث الْمَحَبَّة وَالْمُوَالَاة فَكَيْف بِالْمُشَابَهَةِ فِي الْأُمُور الدِّينِيَّة , فَالْمُوَالَاة لِلْمُشْرِكِينَ تُنَافِي الْإِيمَان { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } اِنْتَهَى كَلَامه. ‏ ‏وَقَالَ اِبْن الْقَيِّم فِي كِتَاب الْهَدْي النَّبَوِيّ : وَمَنَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِقَامَة الْمُسْلِم بَيْن الْمُشْرِكَيْنِ إِذَا قَدَرَ عَلَى الْهِجْرَة مِنْ بَيْنهمْ وَقَالَ \" أَنَا بَرِيء مِنْ كُلّ مُسْلِم يُقِيم بَيْن أَظْهُر الْمُشْرِكِينَ قِيلَ يَا رَسُول اللَّه وَلِمَ ؟ قَالَ لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا \" وَقَالَ \" مَنْ جَامَعَ مَعَ الْمُشْرِك وَسَكَنَ مَعَهُ فَهُوَ مِثْله \" وَقَالَ : \" لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة حَتَّى تَنْقَطِع التَّوْبَة , وَلَا تَنْقَطِع التَّوْبَة حَتَّى تَطْلُع الشَّمْس مِنْ مَغْرِبهَا \" وَقَالَ : \" سَتَكُونُ هِجْرَة بَعْد هِجْرَة , فَخِيَار أَهْل الْأَرْض أَلْزَمُهُمْ مَهَاجِر إِبْرَاهِيم , وَيَبْقَى فِي الْأَرْض شِرَار أَهْلهَا , يَلْفِظهُمْ أَرَضُوهُمْ , تُقْذِرهُمْ نَفْس اللَّه وَيَحْشُرهُمْ اللَّه مَعَ الْقِرَدَة وَالْخَنَازِير \" اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ بَعْد إِيرَاد حَدِيث سَمُرَة : قَدْ تَقَدَّمَ نَحْوه , وَالْكَلَام عَلَيْهِ فِي حَدِيث جَرِير بْن عَبْد اللَّه. اِنْتَهَى. ‏","Narrated Samurah ibn Jundub:To proceed, the Messenger of Allah (ﷺ) said: Anyone who associates with a polytheist and lives with him is like him.",362,"2026-08-17T16:18:49.752311+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يحذر هذا الحديث المسلم من مخالطة المشركين والسكن معهم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: من يعيش مع المشرك ويخالطه يصبح مثله في بعض الأمور. والسبب أن الصحبة والمعاشرة تؤثر في القلب والأخلاق، فالإنسان يتأثر بمن يعيش معه وقد يضعف إيمانه. والحكمة من الحديث حماية الدين من الفساد، والحث على الهجرة إذا لم يستطع المسلم إظهار دينه بينهم. والدرس المستفاد أن يختار المسلم رفقته بعناية ويحرص على صحبة أهل الإيمان.","opus_hadith_validation","validated",{"1":48,"2":50,"3":52,"4":54,"5":56,"6":58,"7":60,"8":62,"9":64,"10":66,"11":68,"12":70,"13":72,"14":74,"15":76,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":89,"23":91,"24":93,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119,"38":121,"39":123,"40":125,"41":127,"42":129,"43":131},{"ar":49},"كتاب الطهارة",{"ar":51},"كتاب الصلاة",{"ar":53},"كتاب الاستسقاء",{"ar":55},"كتاب صلاة السفر",{"ar":57},"كتاب التطوع",{"ar":59},"كتاب شهر رمضان",{"ar":61},"كتاب سجود القرآن",{"ar":63},"كتاب الوتر",{"ar":65},"كتاب الزكاة",{"ar":67},"كتاب اللقطة",{"ar":69},"كتاب المناسك",{"ar":71},"كتاب النكاح",{"ar":73},"كتاب الطلاق",{"ar":75},"كتاب الصوم",{"ar":8},{"ar":78},"كتاب الضحايا",{"ar":80},"كتاب الصيد",{"ar":82},"كتاب الوصايا",{"ar":84},"كتاب الفرائض",{"ar":86},"كتاب الخراج والإمارة والفىء",{"ar":88},"كتاب الجنائز",{"ar":90},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":92},"كتاب البيوع",{"ar":94},"كتاب الإجارة",{"ar":96},"كتاب الأقضية",{"ar":98},"كتاب العلم",{"ar":100},"كتاب الأشربة",{"ar":102},"كتاب الأطعمة",{"ar":104},"كتاب الطب",{"ar":106},"كتاب الكهانة و التطير",{"ar":108},"كتاب العتق",{"ar":110},"كتاب الحروف والقراءات",{"ar":112},"كتاب الحمَّام",{"ar":114},"كتاب اللباس",{"ar":116},"كتاب الترجل",{"ar":118},"كتاب الخاتم",{"ar":120},"كتاب الفتن والملاحم",{"ar":122},"كتاب المهدى",{"ar":124},"كتاب الملاحم",{"ar":126},"كتاب الحدود",{"ar":128},"كتاب الديات",{"ar":130},"كتاب السنة",{"ar":132},"كتاب الأدب",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":134,"meta":221},[135,155,175,187,206],{"collection":136,"uid":137,"number":138,"bookTitle":139,"chapter":140,"matn":141,"text":141,"grade":142,"tags":143,"commonTags":146,"sharedTagCount":147,"score":148,"scoreBreakdown":149,"url":154},"tirmidhi","21-68","1605","كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمُقَامِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ","لَا تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ وَلَا تُجَامِعُوهُمْ فَمَنْ سَاكَنَهُمْ أَوْ جَامَعَهُمْ فَهُوَ مِثْلُهُمْ","Da'if(Darussalam)",[16,144,145,18,19],"مخالطة الكفار","مباعدة المشركين",[16,18,19],3,0.4125,{"weightedTags":150,"matn":151,"coverage":152,"context":153},0.3495,0,0.06,0.0029,"\u002Ftirmidhi\u002F21-68",{"collection":156,"uid":157,"number":158,"bookTitle":159,"chapter":160,"matn":161,"text":161,"grade":162,"tags":163,"commonTags":167,"sharedTagCount":168,"score":169,"scoreBreakdown":170,"url":174},"ahmed","5-7075","10820","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ","صحيح",[164,165,166,18],"فضائل الأنصار","محبة الأنصار","بغض الأنصار",[18],1,0.1451,{"weightedTags":171,"matn":172,"coverage":173,"context":151},0.1126,0.0125,0.02,"\u002Fahmed\u002F5-7075",{"collection":156,"uid":176,"number":177,"bookTitle":159,"chapter":160,"matn":178,"text":178,"grade":179,"tags":180,"commonTags":184,"sharedTagCount":168,"score":169,"scoreBreakdown":185,"url":186},"5-7127","10872","مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي","حسن",[181,182,183,18],"محبة أهل البيت","الحب في الله","البغض في الله",[18],{"weightedTags":171,"matn":172,"coverage":173,"context":151},"\u002Fahmed\u002F5-7127",{"collection":188,"uid":189,"number":190,"bookTitle":191,"chapter":192,"matn":193,"text":193,"grade":194,"tags":195,"commonTags":200,"sharedTagCount":168,"score":201,"scoreBreakdown":202,"url":205},"nasai","39-27","4175","كتاب البيعة","باب الْبَيْعَةِ عَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ ‏‏","بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَعَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[196,197,198,199,20],"البيعة","الصلاة","الزكاة","النصيحة",[20],0.1449,{"weightedTags":203,"matn":204,"coverage":173,"context":151},0.1157,0.0092,"\u002Fnasai\u002F39-27",{"collection":207,"uid":208,"number":209,"bookTitle":126,"chapter":210,"matn":211,"text":211,"grade":194,"tags":212,"commonTags":216,"sharedTagCount":168,"score":217,"scoreBreakdown":218,"url":220},"ibnmajah","20-4","2536","باب الْمُرْتَدِّ عَنْ دِينِهِ","\"‏ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلاً حَتَّى يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ‏\"‏ ‏.‏",[213,214,215,20],"الشرك","قبول العمل","الهجرة",[20],0.1441,{"weightedTags":203,"matn":219,"coverage":173,"context":151},0.0083,"\u002Fibnmajah\u002F20-4",{"limit":222,"candidateCount":223,"scoreVersion":224},5,36,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":226,"next":227},"15-310","16-1"]