أَذْكُرُ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقَّى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ مَقْدَمَهُ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ.
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ تَلَقَّاهُ النَّاسُ فَلَقِيتُهُ مَعَ الصِّبْيَانِ عَلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ .
( مِنْ غَزْوَة تَبُوك ) : بِتَقْدِيمِ التَّاء قَبْل الْبَاء الْمُوَحَّدَة. قَالَ فِي الْمِصْبَاح : بَاكَتْ النَّاقَة تَبُوك بَوْكًا سَمِنَتْ فَهِيَ بَائِك بِغَيْرِ هَاء وَبِهَذَا الْمُضَارِع سُمِّيَتْ غَزْوَة تَبُوك , لِأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَاهَا فِي رَجَب سَنَة تِسْع فَصَالَحَ أَهْلهَا عَلَى الْجِزْيَة مِنْ غَيْر قِتَال , فَكَانَتْ خَالِيَة عَنْ الْبُؤْس : فَأَشْبَهَتْ النَّاقَة الَّتِي لَيْسَ بِهَا هُزَال , ثُمَّ سُمِّيَتْ الْبُقْعَة تَبُوك بِذَلِكَ , وَهُوَ مَوْضِع مِنْ بَادِيَة الشَّام قَرِيب مِنْ مَدْيَن الَّذِينَ بَعَثَ اللَّه إِلَيْهِمْ شُعَيْبًا اِنْتَهَى ( عَلَى ثَنِيَّة الْوَدَاع ) : قَالَ فِي الْقَامُوس : الثَّنِيَّة الْعَقَبَة أَوْ طَرِيقهَا أَوْ الْجَبَل أَوْ الطَّرِيق فِيهِ أَوْ إِلَيْهِ اِنْتَهَى. قَالَ فِي الْقَامُوس أَيْضًا : ثَنِيَّة الْوَدَاع بِالْمَدِينَةِ سُمِّيَتْ لِأَنَّ مَنْ سَافَرَ إِلَى مَكَّة كَانَ يُوَدَّع ثَمَّ وَيُشَيَّع إِلَيْهَا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ.
أَذْكُرُ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقَّى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ مَقْدَمَهُ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ.
خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أَذْكُرُ مَقْدِمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ
ذَهَبْنَا نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ.
رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ اسْتَقْبَلَتْهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ.
