[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"abudawud-hadith-15-265":3,"abudawud-books-meta":51,"hadith-navigation-abudawud-15-265":137,"similar-hadiths-abudawud-15-265-5":140},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","abudawud",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":23,"grade_ar":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},15,"كتاب الجهاد","حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا الوليد بن مسلم، ح وحدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، قال حدثنا مبشر، ح وحدثنا محمد بن عوف الطائي، أن الحكم بن نافع، حدثهم - المعنى، - كلهم عن شعيب بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش قبل نجد وانبعثت سرية من الجيش فكان سهمان الجيش اثنى عشر بعيرا اثنى عشر بعيرا ونفل أهل السرية بعيرا بعيرا فكانت سهمانهم ثلاثة عشر ثلاثة عشر ‏.‏ 15-265","حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْطَاكِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ، حَدَّثَهُمْ - الْمَعْنَى، - كُلُّهُمْ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ وَانْبَعَثَتْ سَرِيَّةٌ مِنَ الْجَيْشِ فَكَانَ سُهْمَانُ الْجَيْشِ اثْنَىْ عَشَرَ بَعِيرًا اثْنَىْ عَشَرَ بَعِيرًا وَنَفَّلَ أَهْلَ السَّرِيَّةِ بَعِيرًا بَعِيرًا فَكَانَتْ سُهْمَانُهُمْ ثَلاَثَةَ عَشَرَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ ‏.‏",264,265,"2741","15-265",[16,17,18,19,20,21,22],"الجيش","السرية","الغنيمة","التنفيل","السهمان","الغزو","نجد","Sahih(Al-Albani)","صحيح(الألباني)",false,true,"باب فِي نَفْلِ السَّرِيَّةِ تَخْرُجُ مِنَ الْعَسْكَرِ",[29,30,31,32,33,34,35,36,37],"عبد الوهاب بن نجدة","الوليد بن مسلم","موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي","مبشر","محمد بن عوف الطائي","الحكم بن نافع","شعيب بن أبي حمزة","نافع","ابن عمر",{"id":13,"tags":39,"grade":23,"category":8,"grade_ar":24,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":27,"chapter_en":42,"text_chakl":10,"youtube_id":40,"explication":43,"english_text":44,"llm_validated":26,"matn_start_char":45,"llm_validation_at":46,"llm_validation_model":47,"llm_validation_resume":48,"llm_validation_source":49,"llm_validation_status":50,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37],"Chapter: Regarding The Nafl In The Case Of Detachement Of The Army","‏ ‏( قِبَل نَجْد ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْح الْمُوَحَّدَة أَيْ جِهَتهَا ‏ ‏( فَكَانَ سُهْمَان الْجَيْش ) ‏ ‏: بِضَمِّ السِّين الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْهَاء جَمْع سَهْم بِمَعْنَى النَّصِيب ‏ ‏( اِثْنَيْ عَشَر بَعِيرًا اِثْنَيْ عَشَر بَعِيرًا ) ‏ ‏: أَيْ كَانَ هَذَا الْقَدْر لِكُلِّ وَاحِد مِنْ الْجَيْش ‏ ‏( وَنَفَّلَ ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( أَهْل السَّرِيَّة ) ‏ ‏: أَيْ أَعْطَاهُمْ زَائِدًا عَلَى سِهَامهمْ ‏ ‏( فَكَانَتْ سُهْمَانهمْ ) ‏ ‏: أَيْ مَعَ النَّفْل فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّهُ يَجُوز لِلْإِمَامِ أَنْ يُنَفِّل بَعْض الْجَيْش بِبَعْضِ الْغَنِيمَة إِذَا كَانَ لَهُ مِنْ الْعِنَايَة وَالْمُقَاتَلَة مَا لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِهِ. وَقَالَ عَمْرو بْن شُعَيْب : ذَلِكَ مُخْتَصّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُون مَنْ بَعْده. وَكَرِهَ مَالِك أَنْ يَكُون بِشَرْطٍ مِنْ أَمِير الْجَيْش كَأَنْ يُحَرِّض عَلَى الْقِتَال وَيَعِد بِأَنْ يُنَفِّل الرُّبْع أَوْ الثُّلُث قَبْل الْقِسْمَة أَوْ نَحْو ذَلِكَ , لِأَنَّ الْقِتَال حِينَئِذٍ يَكُون لِلدُّنْيَا فَلَا يَجُوز. قَالَ فِي الْفَتْح : وَفِي هَذَا رَدّ عَلَى مَنْ حَكَى الْإِجْمَاع عَلَى مَشْرُوعِيَّته. وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء هَلْ هُوَ مِنْ أَصْل الْغَنِيمَة أَوْ مِنْ الْخُمْس أَوْ مِنْ خُمْس الْخُمْس أَوْ مِمَّا عَدَا الْخُمْس عَلَى أَقْوَال. وَاخْتَلَفَتْ الرِّوَايَة عَنْ الشَّافِعِيّ فِي ذَلِكَ , فَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ مِنْ أَصْل الْغَنِيمَة , وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ مِنْ الْخُمْس , وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ مِنْ خُمْس الْخُمْس , وَالْأَصَحّ عِنْد الشَّافِعِيَّة أَنَّهُ مِنْ خُمْس الْخُمْس , وَنَقَلَهُ مُنْذِر بْن سَعِيد عَنْ مَالِك وَهُوَ شَاذّ عِنْدهمْ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ وَأَحْمَد وَأَبُو ثَوْر وَغَيْرهمْ : النَّفْل مِنْ أَصْل الْغَنِيمَة : وَقَالَ مَالِك وَطَائِفَة : لَا نَفَل إِلَّا مِنْ الْخُمْس. قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : إِنْ أَرَادَ الْإِمَام تَفْضِيل بَعْض الْجَيْش لِمَعْنًى فِيهِ فَذَلِكَ مِنْ الْخُمْس لَا مِنْ رَأْس الْغَنِيمَة , وَإِنْ اِنْفَرَدَتْ قِطْعَة فَأَرَادَ أَنْ يُنَفِّلهَا مِمَّا غَنِمَتْ دُون سَائِر الْجَيْش فَذَلِكَ مِنْ غَيْر الْخُمْس بِشَرْطِ أَنْ لَا يَزِيد عَلَى الثُّلُث اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِي الْحَدِيث أَنَّ السَّرِيَّة إِذَا اِنْفَصَلَتْ مِنْ الْجَيْش فَجَاءَتْ بِغَنِيمَةٍ فَإِنَّهَا تَكُون مُشْتَرَكَة بَيْنهمْ وَبَيْن الْجَيْش لِأَنَّهُمْ رِدْء لَهُمْ. وَاخْتَلَفُوا فِي هَذِهِ الزِّيَادَة الَّتِي هِيَ النَّفْل مِنْ أَيْنَ أَعْطَاهُمْ إِيَّاهَا , فَكَانَ اِبْن الْمُسَيِّب يَقُول إِنَّمَا يُنَفِّل الْإِمَام مِنْ الْخُمْس يَعْنِي سَهْم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خُمْس الْخُمْس مِنْ الْغَنِيمَة , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيّ وَأَبُو عُبَيْد. وَقَالَ غَيْرهمْ إِنَّمَا كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَفِّل مِنْ الْغَنِيمَة الَّتِي يَغْنَمُوهَا كَمَا نَفَّلَ الْقَاتِل السَّلَب مِنْ جُمْلَة الْغَنِيمَة قَالَ وَعَلَى هَذَا دَلَّ أَكْثَر مَا رُوِيَ مِنْ الْأَخْبَار فِي هَذَا الْبَاب , اِنْتَهَى مُخْتَصَرًا. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏ ‏( حَدَّثْت اِبْن الْمُبَارَك بِهَذَا الْحَدِيث ) ‏ ‏: الْمَذْكُور مِنْ طَرِيق شُعَيْب بْن أَبِي حَمْزَة عَنْ نَافِع ‏ ‏( قُلْت ) ‏ ‏: هَذَا أَيْضًا مَقُولَة الْوَلِيد بْن مُسْلِم ‏ ‏( وَكَذَا حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي فَرْوَة ) ‏ ‏: هُوَ إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي فَرْوَة ضَعِيف جِدًّا. قَالَ الْبُخَارِيّ تَرَكُوهُ , وَقَالَ أَحْمَد لَا تَحِلّ الرِّوَايَة عَنْهُ , أَيْ حَدَّثَنَا بِهِ اِبْن أَبِي فَرْوَة كَمَا حَدَّثَنَا بِهِ شُعَيْب ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك مُجِيبًا لِلْوَلِيدِ ‏ ‏( لَا يَعْدِل ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمُضَارِع الْغَائِب كَذَا فِي أَكْثَر النُّسَخ , وَفِي بَعْضهَا بِصِيغَةِ النَّهْي الْحَاضِر أَيْ لَا يُسَاوِي فِي الضَّبْط وَالْإِتْقَان وَالْحِفْظ ‏ ‏( مَنْ سَمَّيْت ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْخِطَاب أَيْ مَنْ ذَكَرْت اِسْمه وَهُوَ شُعَيْب وَابْن أَبِي فَرْوَة , وَهَذِهِ الْجُمْلَة فَاعِل لَا يَعْدِل ‏ ‏( بِمَالِكٍ ) ‏ ‏: بْن أَنَس الْإِمَام , فَشُعَيْب دُون مَالِك فِي الْحِفْظ وَابْن أَبِي فَرْوَة ضَعِيف ‏ ‏( هَكَذَا أَوْ نَحْوه ) ‏ ‏: أَيْ قَالَ اِبْن الْمُبَارَك هَكَذَا بِهَذَا اللَّفْظ أَوْ نَحْو هَذَا اللَّفْظ ‏ ‏( يَعْنِي مَالِك بْن أَنَس ) ‏ ‏: هَذَا تَفْسِير مِنْ أَحَد الرُّوَاة أَيْ أَرَادَ اِبْن الْمُبَارَك بِمَالِكٍ مَالِك بْن أَنَس. وَأَمَّا مَعْنَى كَلَام اِبْن الْمُبَارَك فَهُوَ أَنَّ فِي رِوَايَة شُعَيْب وَابْن أَبِي فَرْوَة , فَكَانَتْ سُهْمَانهمْ ثَلَاثَة عَشَر ثَلَاثَة عَشَر. ‏ ‏وَأَمَّا مَالِك بْن أَنَس الْإِمَام فَرَوَاهُ بِلَفْظِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّة فِيهَا عَبْد اللَّه بْن عُمَر قِبَل نَجْد , فَكَانَ سُهْمَانهمْ اِثْنَيْ عَشَر بَعِيرًا بِالشَّكِّ أَوْ أَحَد عَشَر بَعِيرًا كَمَا فِي الْمُوَطَّأ مِنْ رِوَايَة يَحْيَى اللَّيْثِيّ. قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : اِتَّفَقَ رُوَاة الْمُوَطَّأ عَلَى رِوَايَته بِالشَّكِّ إِلَّا الْوَلِيد بْن مُسْلِم فَرَوَاهُ عَنْ شُعَيْب وَمَالك جَمِيعًا فَقَالَ اِثْنَيْ عَشَرَ فَلَمْ يَشُكّ وَكَأَنَّهُ حَمَلَ رِوَايَة مَالِك عَلَى رِوَايَة شُعَيْب وَهُوَ مِنْهُ غَلَط. وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ الْقَعْنَبِيّ عَنْ مَالِك وَاللَّيْث بِغَيْرِ شَكّ , فَكَأَنَّهُ أَيْضًا حَمَلَ رِوَايَة مَالِك عَلَى رِوَايَة اللَّيْث وَالْقَعْنَبِيّ إِنَّمَا رَوَاهُ فِي الْمُوَطَّأ عَلَى الشَّكّ , فَلَا أَدْرِي أَمِنْ الْقَعْنَبِيّ جَاءَ هَذَا حِين خَلَطَ حَدِيث اللَّيْث بِحَدِيثِ مَالِك أَمْ مِنْ أَبِي دَاوُدَ. وَقَالَ سَائِر أَصْحَاب نَافِع اِثْنَيْ عَشَر بَعِيرًا بِلَا شَكّ لَمْ يَقَع الشَّكّ فِيهِ إِلَّا مِنْ قِبَل مَالِك. كَذَا فِي شَرْح الْمُوَطَّأ لِلزُّرْقَانِيّ فَصَارَ الِاخْتِلَاف فِي عَدَد السِّهَام. وَفِي رِوَايَة شُعَيْب : \" نَفَّلَ أَهْل السَّرِيَّة \" وَفَاعِل نَفَّلَ هُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ مَالِك فِي رِوَايَته \" وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا \" فَالِاخْتِلَاف بَيْنهمَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَاَللَّه أَعْلَم. ‏ ‏وَقَوْله : نُفِّلُوا بِضَمِّ النُّون مَبْنِيّ لِلْمَفْعُولِ أَيْ أُعْطِيَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمْ زِيَادَة عَلَى السَّهْم الْمُسْتَحَقّ لَهُ بَعِيرًا بَعِيرًا. ‏ ‏وَاعْلَمْ أَنَّهُ اِخْتَلَفَتْ الرُّوَاة فِي الْقَسْم وَالتَّنْفِيل هَلْ كَانَا مَعًا مِنْ أَمِير الْجَيْش أَوْ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَحَدهمَا مِنْ أَحَدهمَا , فَلِأَبِي دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر \" أَنَّ الْقِسْمَة مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّنْفِيل مِنْ الْأَمِير \". وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا مِنْ طَرِيق شُعَيْب عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ \" بَعَثَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَفِيهِ فَكَانَ سُهْمَان الْجَيْش اِثْنَيْ عَشَر بَعِيرًا , وَنَفَّلَ أَهْل السَّرِيَّة بَعِيرًا بَعِيرًا فَكَانَتْ سُهْمَانهمْ ثَلَاثَة عَشَر بَعِيرًا \" وَأَخْرَجَهُ اِبْن عَبْد الْبَرّ مِنْ هَذَا الْوَجْه وَقَالَ فِي رِوَايَته : \" إِنَّ ذَلِكَ الْجَيْش كَانَ أَرْبَعَة آلَاف أَيْ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ السَّرِيَّة الْخَمْسَة عَشَر كَمَا عِنْد اِبْن سَعْد وَغَيْره وَظَاهِر رِوَايَة اللَّيْث عَنْ نَافِع عِنْد مُسْلِم أَنَّ ذَلِكَ صَدَرَ مِنْ أَمِير الْجَيْش وَأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرَّ ذَلِكَ وَأَجَازَهُ لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ : \" وَلَمْ يُغَيِّرهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" وَفِي رِوَايَة عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر عَنْ نَافِع عِنْده أَيْضًا : \" وَنَفَّلَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بَعِيرًا \" وَهَذَا يُحْمَل عَلَى التَّقْدِير , فَتَجْتَمِع الرِّوَايَتَانِ مَعْنَاهُ أَنَّ أَمِير السَّرِيَّة نَفَّلَهُمْ فَأَجَازَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَتْ نِسْبَته لِكُلٍّ مِنْهُمَا. ‏ ‏قَالَ فِي الِاسْتِذْكَار فِي رِوَايَة مَالِك إِنَّ النَّفْل مِنْ الْخُمْس لَا مِنْ رَأْس الْغَنِيمَة وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْد اللَّه وَأَيُّوب عَنْ نَافِع , وَفِي رِوَايَة اِبْن إِسْحَاق عَنْهُ أَنَّهُ مِنْ رَأْس الْغَنِيمَة لَكِنَّهُ لَيْسَ كَهَؤُلَاءِ فِي نَافِع اِنْتَهَى. ‏ ‏وَذَهَبَتْ تِلْكَ السَّرِيَّة فِي شَعْبَان سَنَة ثَمَان قَبْل فَتْح مَكَّة قَالَهُ اِبْن سَعْد وَذَكَرَ غَيْره أَنَّهَا كَانَتْ فِي جُمَادَى الْأُولَى , وَقِيلَ فِي رَمَضَان مِنْ السَّنَة وَكَانَ أَمِيرهَا أَبُو قَتَادَة وَكَانُوا خَمْسَة عَشَر رَجُلًا , وَكَانَ عَبْد اللَّه بْن عُمَر فِي تِلْكَ السَّرِيَّة. قَالَهُ الْحَافِظ : كَذَا فِي الشَّرْح لِأَبِي الطَّيِّب وَأَطَالَ الْكَلَام فِيهِ. ‏","Narrated Abdullah ibn Umar:The Messenger of Allah (ﷺ) sent us along with an army towards Najd, and he sent a detachment of that army (to face the enemy). The whole army got twelve camels per head as their portion, but he gave the detachment one additional camel (apart from the division made to the army). Thus they got thirteen camels each (as a reward).",364,"2026-08-17T16:18:49.752311+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جيشاً إلى جهة نجد، فانفصلت عنه مجموعة صغيرة قامت بمهمة خاصة. قسم النبي الغنائم على الجيش كله، فأخذ كل فرد اثني عشر بعيراً. ثم أعطى أفراد تلك المجموعة الصغيرة بعيراً إضافياً لكل واحد منهم مكافأة لهم على جهدهم الزائد، فأصبح نصيبهم ثلاثة عشر بعيراً. ويبين الحديث أن قائد الجيش يجوز له أن يعطي مكافأة إضافية لبعض المقاتلين الذين بذلوا جهداً أكبر في القتال، وأن غنيمة المجموعة الصغيرة تُشارك مع الجيش كله لأنهم سند لهم.","opus_hadith_validation","validated",{"1":52,"2":54,"3":56,"4":58,"5":60,"6":62,"7":64,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":76,"14":78,"15":80,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87,"20":89,"21":91,"22":93,"23":95,"24":97,"25":99,"26":101,"27":103,"28":105,"29":107,"30":109,"31":111,"32":113,"33":115,"34":117,"35":119,"36":121,"37":123,"38":125,"39":127,"40":129,"41":131,"42":133,"43":135},{"ar":53},"كتاب الطهارة",{"ar":55},"كتاب الصلاة",{"ar":57},"كتاب الاستسقاء",{"ar":59},"كتاب صلاة السفر",{"ar":61},"كتاب التطوع",{"ar":63},"كتاب شهر رمضان",{"ar":65},"كتاب سجود القرآن",{"ar":67},"كتاب الوتر",{"ar":69},"كتاب الزكاة",{"ar":71},"كتاب اللقطة",{"ar":73},"كتاب المناسك",{"ar":75},"كتاب النكاح",{"ar":77},"كتاب الطلاق",{"ar":79},"كتاب الصوم",{"ar":8},{"ar":82},"كتاب الضحايا",{"ar":84},"كتاب الصيد",{"ar":86},"كتاب الوصايا",{"ar":88},"كتاب الفرائض",{"ar":90},"كتاب الخراج والإمارة والفىء",{"ar":92},"كتاب الجنائز",{"ar":94},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":96},"كتاب البيوع",{"ar":98},"كتاب الإجارة",{"ar":100},"كتاب الأقضية",{"ar":102},"كتاب العلم",{"ar":104},"كتاب الأشربة",{"ar":106},"كتاب الأطعمة",{"ar":108},"كتاب الطب",{"ar":110},"كتاب الكهانة و التطير",{"ar":112},"كتاب العتق",{"ar":114},"كتاب الحروف والقراءات",{"ar":116},"كتاب الحمَّام",{"ar":118},"كتاب اللباس",{"ar":120},"كتاب الترجل",{"ar":122},"كتاب الخاتم",{"ar":124},"كتاب الفتن والملاحم",{"ar":126},"كتاب المهدى",{"ar":128},"كتاب الملاحم",{"ar":130},"كتاب الحدود",{"ar":132},"كتاب الديات",{"ar":134},"كتاب السنة",{"ar":136},"كتاب الأدب",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":138,"next":139},"15-264","15-266",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":141,"meta":226},[142,161,176,193,208],{"collection":143,"uid":144,"number":145,"bookTitle":146,"chapter":147,"matn":148,"text":148,"grade":40,"tags":149,"commonTags":152,"sharedTagCount":153,"score":154,"scoreBreakdown":155,"url":160},"muslim","34-32","1935f","كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان","باب إِبَاحَةِ مَيْتَاتِ الْبَحْرِ ‏‏","بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً أَنَا فِيهِمْ إِلَى سِيفِ الْبَحْرِ ‏.‏ وَسَاقُوا جَمِيعًا بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَأَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ فَأَكَلَ مِنْهَا الْجَيْشُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ‏.‏",[17,16,150,151,21],"الجهاد","ساحل البحر",[16,17,21],3,0.2732,{"weightedTags":156,"matn":157,"coverage":158,"context":159},0.2195,0.0109,0.0429,0,"\u002Fmuslim\u002F34-32",{"collection":143,"uid":162,"number":163,"bookTitle":164,"chapter":165,"matn":166,"text":166,"grade":40,"tags":167,"commonTags":170,"sharedTagCount":153,"score":171,"scoreBreakdown":172,"url":175},"33-221","1906b","كتاب الإمارة","باب بَيَانِ قَدْرِ ثَوَابِ مَنْ غَزَا فَغَنِمَ وَمَنْ لَمْ يَغْنَمْ ‏‏","\"‏ مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلاَّ كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَىْ أُجُورِهِمْ وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلاَّ تَمَّ أُجُورُهُمْ ‏\"‏ ‏.‏",[150,21,17,18,168,169],"الأجر","ثواب المجاهدين",[17,18,21],0.258,{"weightedTags":173,"matn":174,"coverage":158,"context":159},0.2059,0.0092,"\u002Fmuslim\u002F33-221",{"collection":177,"uid":178,"number":179,"bookTitle":180,"chapter":181,"matn":182,"text":182,"grade":183,"tags":184,"commonTags":188,"sharedTagCount":153,"score":189,"scoreBreakdown":190,"url":192},"ahmed","5-3024","6638","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما","بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَغَنِمُوا وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ فَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِقُرْبِ مَغْزَاهُمْ وَكَثْرَةِ غَنِيمَتِهِمْ وَسُرْعَةِ رَجْعَتِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْزًى وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً وَأَوْشَكَ رَجْعَةً مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَ…","حسن",[185,186,187,18,17,21],"الوضوء","صلاة الضحى","المسجد",[17,18,21],0.2556,{"weightedTags":173,"matn":191,"coverage":158,"context":159},0.0069,"\u002Fahmed\u002F5-3024",{"collection":143,"uid":194,"number":195,"bookTitle":164,"chapter":196,"matn":197,"text":197,"grade":40,"tags":198,"commonTags":203,"sharedTagCount":153,"score":204,"scoreBreakdown":205,"url":207},"33-155","1876a","باب فَضْلِ الْجِهَادِ وَالْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏‏","\"‏ تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي فَهُوَ عَلَىَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلاً مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ‏.‏ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهِ حِينَ…",[150,199,200,21,201,18,202,17],"سبيل الله","الشهادة","الجنة","الإيمان",[17,18,21],0.2546,{"weightedTags":173,"matn":206,"coverage":158,"context":159},0.0058,"\u002Fmuslim\u002F33-155",{"collection":177,"uid":209,"number":210,"bookTitle":180,"chapter":211,"matn":212,"text":212,"grade":213,"tags":214,"commonTags":217,"sharedTagCount":218,"score":219,"scoreBreakdown":220,"url":225},"5-1608","5180","مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما","بَعَثَنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ بَلَغَتْ سُهْمَانُنَا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا وَنَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بَعِيرًا","صحيح",[17,18,215,216,150],"النفل","قسمة الغنائم",[17,18],2,0.2434,{"weightedTags":221,"matn":222,"coverage":223,"context":224},0.1437,0.0621,0.0286,0.0091,"\u002Fahmed\u002F5-1608",{"limit":227,"candidateCount":228,"scoreVersion":229},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]