يَوْمَ حُنَيْنٍ مَنْ قَتَلَ رَجُلًا فَلَهُ سَلَبُهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ
" مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ " . فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلاً وَأَخَذَ أَسْلاَبَهُمْ وَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا مَعَكِ قَالَتْ أَرَدْتُ وَاللَّهِ إِنْ دَنَا مِنِّي بَعْضُهُمْ أَبْعَجُ بِهِ بَطْنَهُ . فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَرَدْنَا بِهَذَا الْخِنْجَرَ وَكَانَ سِلاَحَ الْعَجَمِ يَوْمَئِذٍ الْخِنْجَرُ .
( يَعْنِي يَوْم حُنَيْنٍ ) : تَفْسِير مِنْ بَعْض الرُّوَاة ( وَأَخَذَ أَسْلَابهمْ ) : فِيهِ أَنَّ السَّلَب لِلْقَاتِلِ وَإِنْ كَثُرَ الْمَقْتُول وَلَيْسَ لِغَيْرِهِ فِيهِ نِزَاع ( وَمَعَهَا خِنْجَر ) : كَجَعْفَرٍ وَيُكْسَر خَاؤُهُ سِكِّين كَبِير ( أَبْعَج ) : أَيْ أَشَقّ مِنْ بَاب فَتَحَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَ مُسْلِم قِصَّة أُمّ سُلَيْمٍ فِي الْخِنْجَر بِنَحْوِهِ ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ ) : وَجَدْت هَذِهِ الْعِبَارَة فِي بَعْض النُّسَخ ( أَرَدْنَا بِهَذَا ) : أَيْ الْحَدِيث ( الْخِنْجَر ) : مَفْعُول أَرَدْنَا أَيْ أَرَدْنَا جَوَاز اِسْتِعْمَال الْخِنْجَر وَاَللَّه أَعْلَم.
يَوْمَ حُنَيْنٍ مَنْ قَتَلَ رَجُلًا فَلَهُ سَلَبُهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ
قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ رَجُلاً مِنَ الْعَدُوِّ فَأَرَادَ سَلَبَهُ فَمَنَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَكَانَ وَالِيًا عَلَيْهِمْ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لِخَالِدٍ " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ " . قَالَ اسْتَكْثَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " ادْفَعْهُ إِلَيْهِ " . فَمَرَّ خَالِدٌ بِعَوْفٍ فَجَرَّ بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ هَ…
مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ
مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ فَلَهُ سَلَبُهُ
بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
