مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ قَالَ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَاضْرِبُوهُ قَالَ فَأَخْرَجَ مَتَاعَهُ فِي السُّوقِ قَالَ فَوَجَدَ فِيهِ مُصْحَفًا فَسَأَلَ سَالِمًا فَقَالَ بِعْهُ وَتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ
" إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ " . قَالَ فَوَجَدْنَا فِي مَتَاعِهِ مُصْحَفًا فَسَأَلَ سَالِمًا عَنْهُ فَقَالَ بِعْهُ وَتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ .
( قَالَ النُّفَيْلِيّ الأنْدَرَاوَرْدِيّ ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَسُكُون النُّون وَفَتْح الدَّال الْأُولَى وَتُفْتَح الْوَاو بَعْد الْأَلِف , كَذَا ضُبِطَ فِي بَعْض النُّسَخ أَيْ قَالَ النُّفَيْلِيّ فِي رِوَايَته حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الأنْدَرَاوَرْدِيّ بِذِكْرِ نَسَب عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد وَلَمْ يَذْكُرهُ سَعِيد بْن مَنْصُور. وَذَكَرَ نَسَبه فِي التَّقْرِيب وَالْخُلَاصَة بِلَفْظِ الدَّرَاوَرْدِيّ ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَصَالِح هَذَا أَبُو وَاقِد ) : أَيْ كُنْيَته صَالِح بْن مُحَمَّد بْن زَائِدَة أَبُو وَاقِد ( فَأُتِيَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( فَسَأَلَ ) : أَيْ مَسْلَمَة ( سَالِمًا ) : أَيْ اِبْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ( عَنْهُ ) : أَيْ عَنْ حُكْم الرَّجُل الْغَالّ ( فَقَالَ ) : أَيْ سَالِم ( سَمِعْت أَبِي ) : أَيْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر ( مُصْحَفًا ) : أَيْ قُرْآنًا. قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : وَقَدْ أَخَذَ بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيث أَحْمَد فِي رِوَايَة وَهُوَ قَوْل مَكْحُول وَالْأَوْزَاعِيِّ , وَعَنْ الْحَسَن يُحَرَّق مَتَاعه كُلّه إِلَّا الْحَيَوَان وَالْمُصْحَف , وَقَالَ الطَّحَاوِيُّ لَوْ صَحَّ الْحَدِيث لَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُون حِين كَانَتْ الْعُقُوبَة بِالْمَالِ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه , وَقَالَ سَأَلْت مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيث فَقَالَ إِنَّمَا رَوَى هَذَا صَالِح بْن مُحَمَّد بْن زَائِدَة وَهُوَ أَبُو وَاقِد اللَّيْثِيّ وَهُوَ مُنْكَر الْحَدِيث. وَقَالَ مُحَمَّد يَعْنِي الْبُخَارِيّ : وَقَدْ رَوَى فِي غَيْر حَدِيث عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَالّ فَأَمَرَ فِيهِ بِحَرْقِ مَتَاعه. هَذَا آخِر كَلَامه. وَصَالِح بْن مُحَمَّد بْن زَائِدَة تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد مِنْ الْأَئِمَّة , وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيّ : وَعَامَّة أَصْحَابنَا يَحْتَجُّونَ بِهَذَا فِي الْغُلُول وَهُوَ بَاطِل لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنْكَرُوا هَذَا الْحَدِيث عَلَى صَالِح بْن مُحَمَّد , قَالَ : وَهَذَا حَدِيث لَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ وَلَا أَصْل لِهَذَا الْحَدِيث عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ قَالَ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَاضْرِبُوهُ قَالَ فَأَخْرَجَ مَتَاعَهُ فِي السُّوقِ قَالَ فَوَجَدَ فِيهِ مُصْحَفًا فَسَأَلَ سَالِمًا فَقَالَ بِعْهُ وَتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ
" مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ " . قَالَ صَالِحٌ فَدَخَلْتُ عَلَى مَسْلَمَةَ وَمَعَهُ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَوَجَدَ رَجُلاً قَدْ غَلَّ فَحَدَّثَ سَالِمٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَأَمَرَ بِهِ فَأُحْرِقَ مَتَاعُهُ فَوُجِدَ فِي مَتَاعِهِ مُصْحَفٌ فَقَالَ سَالِمٌ بِعْ هَذَا وَتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا…
" مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ، فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ رُبَّمَا ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَيَتَحَدَّثُ حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ قَالَ فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا إِلَى الْمَغْرِبِ إِذْ مَرَّ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ أُفٍّ لَكَ أُفٍّ لَكَ مَرَّتَيْنِ فَكَبُرَ فِي ذَرْعِي وَتَأَخَّرْتُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُنِي فَ…
تُوُفِّيَ رَجُلٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّهُمْ ذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ النَّاسِ لِذَلِكَ فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا خَ…
