[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"abudawud-hadith-15-136":3,"abudawud-books-meta":52,"hadith-navigation-abudawud-15-136":138,"similar-hadiths-abudawud-15-136-5":141},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":39},"postgres","abudawud",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"grade_ar":25,"has_video":26,"has_explication":27,"ch":28,"has_audio":26,"narrators":29},15,"كتاب الجهاد","حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا وقال ‏\"‏ إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال فأيتها أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأعلمهم أنهم إن فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين فإن أبوا واختاروا دارهم فأعلمهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الفىء والغنيمة نصيب إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن أجابوا فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله تعالى وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله تعالى فلا تنزلهم فإنكم لا تدرون ما يحكم الله فيهم ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم ‏\"‏ ‏.‏ قال سفيان بن عيينة قال علقمة فذكرت هذا الحديث لمقاتل بن حيان فقال حدثني مسلم - قال أبو داود هو ابن هيصم - عن النعمان بن مقرن عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سليمان بن بريدة ‏.‏ 15-136","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ ‏\"‏ إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَالٍ أَوْ خِلاَلٍ فَأَيَّتُهَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يُجْرَى عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَىْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ تَعَالَى وَقَاتِلْهُمْ وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَلاَ تُنْزِلْهُمْ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِمْ وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ عَلْقَمَةُ فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ فَقَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ هُوَ ابْنُ هَيْصَمٍ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ‏.‏",135,136,"2612","15-136",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الجهاد","الدعوة إلى الإسلام","الهجرة","الجزية","الغنيمة","الفيء","أحكام الحرب","حصار الحصون","Sahih(Al-Albani)","صحيح(الألباني)",false,true,"باب فِي دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ",[30,31,32,33,34,35,36,37,38],"محمد بن سليمان الأنباري","وكيع","سفيان بن عيينة","علقمة بن مرثد","سليمان بن بريدة","مقاتل بن حيان","مسلم بن هيصم","أبو داود","النعمان بن مقرن",{"id":13,"tags":40,"grade":24,"category":8,"grade_ar":25,"idInBook":12,"is_short":26,"audio_url":41,"narrators":42,"chapter_ar":28,"chapter_en":43,"text_chakl":10,"youtube_id":41,"explication":44,"english_text":45,"llm_validated":27,"matn_start_char":46,"llm_validation_at":47,"llm_validation_model":48,"llm_validation_resume":49,"llm_validation_source":50,"llm_validation_status":51,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[30,31,32,33,34,35,36,37,38],"Chapter: Regarding Calling Idolators To Islam","‏ ‏( فِي خَاصَّة نَفْسه ) ‏ ‏: أَيْ فِي حَقّ نَفْسه خُصُوصًا وَهُوَ مُتَعَلِّق بِتَقْوَى اللَّه وَهُوَ مُتَعَلِّق بِأَوْصَاهُ ‏ ‏( وَبِمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ) ‏ ‏: نُصِبَ عَلَى اِنْتِزَاع الْخَافِض أَيْ أَوْصَاهُ بِخَيْرٍ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏( أَوْ خِلَال ) ‏ ‏: شَكّ مِنْ الرَّاوِي , وَالْخِصَال وَالْخِلَال بِكَسْرِهِمَا جَمْع الْخَصْلَة وَالْخَلَّة وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِد ‏ ‏( فَأَيَّتهَا ) ‏ ‏: وَفِي بَعْض النُّسَخ أَيَّتهنَّ وَالضَّمِير لِلْخِصَالِ ‏ ‏( أَجَابُوك إِلَيْهَا ) ‏ ‏: أَيْ قَبِلُوهَا مِنْك ‏ ‏( وَكُفَّ عَنْهُمْ ) ‏ ‏: أَيْ اِمْتَنِعْ عَنْ إِيذَائِهِمْ ‏ ‏( اُدْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَام ) ‏ ‏: هَذِهِ إِحْدَى الْخِصَال الثَّلَاث ‏ ‏( ثُمَّ اُدْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّل ) ‏ ‏: أَيْ الِانْتِقَال ‏ ‏( إِلَى دَار الْمُهَاجِرِينَ ) ‏ ‏: أَيْ الْمَدِينَة , وَهَذَا مِنْ تَوَابِع الْخَصْلَة الْأُولَى بَلْ قِيلَ إِنَّ الْهِجْرَة كَانَتْ مِنْ أَرْكَان الْإِسْلَام قَبْل فَتْح مَكَّة ‏ ‏( وَأَعْلِمْهُمْ ) ‏ ‏: أَيْ أَخْبِرْهُمْ ‏ ‏( ذَلِكَ ) ‏ ‏: أَيْ التَّحَوُّل ‏ ‏( أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ الثَّوَاب وَاسْتِحْقَاق مَال الْفَيْء. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَانُوا أَقْوَامًا مِنْ قَبَائِل مُخْتَلِفَة تَرَكُوا أَوْطَانهمْ وَهَجَرُوهَا فِي اللَّه تَعَالَى , وَاخْتَارُوا الْمَدِينَة وَطَنًا , وَلَمْ يَكُنْ لِأَكْثَرِهِمْ بِهَا زَرْع وَلَا ضَرْع , فَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْفِق عَلَيْهِمْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّه عَلَيْهِ أَيَّام حَيَاته , وَلَمْ يَكُنْ لِلْأَعْرَابِ وَسُكَّان الْبَدْو فِي ذَلِكَ حَظّ إِلَّا مَنْ قَاتَلَ مِنْهُمْ , فَإِذَا شَهِدَ الْوَقْعَة أَخَذَ سَهْمه وَانْصَرَفَ إِلَى أَهْله فَكَانَ فِيهِمْ ‏ ‏( وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ الْجِهَاد وَالنَّفِير أَيْ وَقْت دُعُوا إِلَيْهِ لَا يَتَخَلَّفُونَ. وَالْأَعْرَاب مَنْ أَجَابَ مِنْهُمْ وَقَاتَلَ أُخِذَ سَهْمه , وَمَنْ لَمْ يَخْرُج فِي الْبَعْث فَلَا شَيْء لَهُ مِنْ الْفَيْء وَلَا عُتْب عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي الْمُجَاهِدِينَ كِفَايَة , قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ ‏ ‏( فَإِنْ أَبَوْا ) ‏ ‏: أَيْ عَنْ التَّحَوُّل ‏ ‏( كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ ) ‏ ‏: أَيْ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ فِي الْبَوَادِي ‏ ‏( يُجْرَى عَلَيْهِمْ ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ‏ ‏( حُكْم اللَّه ) ‏ ‏: مِنْ وُجُوب الصَّلَاة وَالزَّكَاة وَغَيْرهمَا وَالْقِصَاص وَالدِّيَة وَنَحْوهمَا ‏ ‏( فِي الْفَيْء وَالْغَنِيمَة ) ‏ ‏الْغَنِيمَة : مَا أُصِيبَ مِنْ مَال أَهْل الْحَرْب وَأَوْجَفَ عَلَيْهِمْ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَاب , وَالْفَيْء هُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَال الْكُفَّار مِنْ غَيْر حَرْب وَلَا جِهَاد ‏ ‏( فَإِنْ هُمْ أَبَوْا ) ‏ ‏: أَيْ عَنْ قَبُول الْإِسْلَام ‏ ‏( فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاء الْجِزْيَة ) ‏ ‏: هَذِهِ هِيَ الْخَصْلَة الثَّانِيَة ‏ ‏( فَإِنْ أَجَابُوا ) ‏ ‏: أَيْ قَبِلُوا بَذْل الْجِزْيَة ‏ ‏( فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ) ‏ ‏: أَيْ الْجِزْيَة ‏ ‏( فَإِنْ أَبَوْا ) ‏ ‏: أَيْ عَنْ الْجِزْيَة ‏ ‏( فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ وَقَاتِلهمْ ) ‏ ‏: هَذِهِ هِيَ الْخَصْلَة الثَّالِثَة ‏ ‏( وَإِذَا حَاصَرْت أَهْل حِصْن ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ الْكُفَّار ‏ ‏( فَأَرَادُوك ) ‏ ‏: أَيْ طَلَبُوا مِنْك ‏ ‏( عَلَى حُكْم اللَّه ) ‏ ‏: أَيْ عَلَى مَا يَحْكُم اللَّه فِيهِمْ ‏ ‏( بَعْد ) ‏ ‏: مَبْنِيّ عَلَى الضَّمّ أَيْ بَعْد إِنْزَالهمْ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَحَدِيث النُّعْمَان بْن مُقَرِّن أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ. ‏","Sulaiman bin Buraidah reported on the authority of his father. When the Apostle of Allaah(ﷺ) appointed a Commander over an Army or a detachment, he instructed him to fear Allaah himself and consider the welfare of the Muslims who were with him. He then said “When you meet the polytheists who are your enemy, summon them tone of three things and accept whichever of them they are willing to agree to, and refrain from them. Summon them to Islam and if they agree, accept it from them and refrain from them. Then summon them to leave their territory and transfer to the abode of the Emigrants and tell them that if they do so, they will have the same rights and responsibilities as the Emigrants, but if they refuse and choose their own abode, tell them that they will be like the desert Arabs who are Muslims subject to Allaah’s jurisdiction which applies to the believers, but will have no spoil or booty unless they strive with the Muslims. If they refuse demand jizyah (poll tax) from them, if they agree accept it from them and refrain from them. But if they refuse, seek Alaah’s help and fight with them. When you invade the fortress and they (its people) offer to capitulate and have the matter referred to Allaah’s jurisdiction, do not grant this, for you do not know whether or not you will hit on Allaah’s jurisdiction regarding them. But let them capitulate and have the matter refereed to your jurisdiction and make a decision about them later on as you wish.Sufyan (bin ‘Uyainah) said thah ‘Alqamah said “I mentioned this tradition to Muqatil bin Habban, He said “Muslim narrated it to me.” Abu Dawud said “He is Ibn Haidam narrated from Al Nu’man in Muqqarin from the Prophet (ﷺ) like the tradition of Sulaiman bin Buraidah.",175,"2026-08-17T16:18:49.752311+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبين هذا الحديث الطريقة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بها قادة الجيوش والسرايا. كان يأمرهم أن يدعوا العدو إلى ثلاث خصال قبل القتال. الأولى: الإسلام، فمن قبله كُفَّ عنه. الثانية: الانتقال إلى دار المهاجرين، فيكون له ما للمهاجرين وعليه ما عليهم من الحقوق والواجبات. فمن أبى ذلك صار كأعراب المسلمين يجري عليه حكم الله لكنه لا يأخذ نصيباً من الفيء والغنيمة إلا إن جاهد مع المسلمين. الثالثة: دفع الجزية، فمن قبلها كُفَّ عنه. فإن رفض الجميع استعين بالله وقوتل. وإذا حوصر أهل حصن فلا يُنزلوا على حكم الله لأن القائد لا يدري ما يحكم الله فيهم، بل يُنزلوا على حكم القائد ثم يُقضى فيهم بعد ذلك بما يشاء.","opus_hadith_validation","validated",{"1":53,"2":55,"3":57,"4":59,"5":61,"6":63,"7":65,"8":67,"9":69,"10":71,"11":73,"12":75,"13":77,"14":79,"15":81,"16":82,"17":84,"18":86,"19":88,"20":90,"21":92,"22":94,"23":96,"24":98,"25":100,"26":102,"27":104,"28":106,"29":108,"30":110,"31":112,"32":114,"33":116,"34":118,"35":120,"36":122,"37":124,"38":126,"39":128,"40":130,"41":132,"42":134,"43":136},{"ar":54},"كتاب الطهارة",{"ar":56},"كتاب الصلاة",{"ar":58},"كتاب الاستسقاء",{"ar":60},"كتاب صلاة السفر",{"ar":62},"كتاب التطوع",{"ar":64},"كتاب شهر رمضان",{"ar":66},"كتاب سجود القرآن",{"ar":68},"كتاب الوتر",{"ar":70},"كتاب الزكاة",{"ar":72},"كتاب اللقطة",{"ar":74},"كتاب المناسك",{"ar":76},"كتاب النكاح",{"ar":78},"كتاب الطلاق",{"ar":80},"كتاب الصوم",{"ar":8},{"ar":83},"كتاب الضحايا",{"ar":85},"كتاب الصيد",{"ar":87},"كتاب الوصايا",{"ar":89},"كتاب الفرائض",{"ar":91},"كتاب الخراج والإمارة والفىء",{"ar":93},"كتاب الجنائز",{"ar":95},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":97},"كتاب البيوع",{"ar":99},"كتاب الإجارة",{"ar":101},"كتاب الأقضية",{"ar":103},"كتاب العلم",{"ar":105},"كتاب الأشربة",{"ar":107},"كتاب الأطعمة",{"ar":109},"كتاب الطب",{"ar":111},"كتاب الكهانة و التطير",{"ar":113},"كتاب العتق",{"ar":115},"كتاب الحروف والقراءات",{"ar":117},"كتاب الحمَّام",{"ar":119},"كتاب اللباس",{"ar":121},"كتاب الترجل",{"ar":123},"كتاب الخاتم",{"ar":125},"كتاب الفتن والملاحم",{"ar":127},"كتاب المهدى",{"ar":129},"كتاب الملاحم",{"ar":131},"كتاب الحدود",{"ar":133},"كتاب الديات",{"ar":135},"كتاب السنة",{"ar":137},"كتاب الأدب",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":139,"next":140},"15-135","15-137",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":142,"meta":236},[143,163,179,200,219],{"collection":144,"uid":145,"number":146,"bookTitle":147,"chapter":148,"matn":149,"text":149,"grade":41,"tags":150,"commonTags":154,"sharedTagCount":155,"score":156,"scoreBreakdown":157,"url":162},"muslim","32-3","1731a","كتاب الجهاد والسير","باب تَأْمِيرِ الإِمَامِ الأُمَرَاءَ عَلَى الْبُعُوثِ وَوَصِيَّتِهِ إِيَّاهُمْ بِآدَابِ الْغَزْوِ وَغَيْرِهَا","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ ‏\"‏ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَ لاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَمْثُلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَ…",[16,151,152,17,18,20,19,153],"الغزو","إمارة الجيش","الذمة",[16,17,18,19,20],5,0.5433,{"weightedTags":158,"matn":159,"coverage":160,"context":161},0.3344,0.1308,0.0625,0.0156,"\u002Fmuslim\u002F32-3",{"collection":164,"uid":165,"number":166,"bookTitle":167,"chapter":41,"matn":168,"text":168,"grade":169,"tags":170,"commonTags":173,"sharedTagCount":155,"score":174,"scoreBreakdown":175,"url":178},"darimi","17-8","2367","وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ","، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ : \" إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ أَوْ ثَلاثِ خِصَالٍ فَأَيَّتُهُمْ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى ا…","صحيح",[16,171,17,18,19,20,172,153],"السرايا","الحصار",[16,17,18,19,20],0.5255,{"weightedTags":158,"matn":176,"coverage":160,"context":177},0.1058,0.0227,"\u002Fdarimi\u002F17-8",{"collection":180,"uid":181,"number":182,"bookTitle":183,"chapter":184,"matn":185,"text":185,"grade":169,"tags":186,"commonTags":191,"sharedTagCount":192,"score":193,"scoreBreakdown":194,"url":199},"ahmed","12-1051","22978","تتمة مسند الأنصار","حديث بريدة الأسلمي","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ فَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَ…",[16,187,188,18,189,19,20,190],"وصية الأمير","الدعوة","دار المهاجرين","قتال المشركين",[16,18,19,20],4,0.4886,{"weightedTags":195,"matn":196,"coverage":197,"context":198},0.2504,0.1746,0.05,0.0136,"\u002Fahmed\u002F12-1051",{"collection":201,"uid":202,"number":203,"bookTitle":8,"chapter":204,"matn":205,"text":205,"grade":206,"tags":207,"commonTags":212,"sharedTagCount":192,"score":213,"scoreBreakdown":214,"url":218},"ibnmajah","24-106","2858","باب وَصِيَّةِ الإِمَامِ","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا فَقَالَ ‏\"‏ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِح…","Sahih(Darussalam)",[16,208,17,18,19,209,210,211],"آداب الحرب","الغنيمة والفيء","الأمان والذمة","المشركون",[16,17,18,19],0.4601,{"weightedTags":215,"matn":216,"coverage":197,"context":217},0.2659,0.1288,0.0154,"\u002Fibnmajah\u002F24-106",{"collection":180,"uid":220,"number":221,"bookTitle":183,"chapter":184,"matn":222,"text":222,"grade":169,"tags":223,"commonTags":227,"sharedTagCount":228,"score":229,"scoreBreakdown":230,"url":235},"12-1103","23030","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُم…",[16,208,224,225,226,19,18,153],"الغلول","الغدر","المثلة",[16,18,19],3,0.3475,{"weightedTags":231,"matn":232,"coverage":233,"context":234},0.1819,0.119,0.0375,0.0091,"\u002Fahmed\u002F12-1103",{"limit":155,"candidateCount":237,"scoreVersion":238},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]