اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا قَالَ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " . وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ . وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلاً تَاجِرًا وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ صَخْرُ بْنُ وَدَاعَةَ .
( فِي بُكُورهَا ) : أَيْ صَبَاحهَا وَأَوَّل نَهَارهَا , وَالْإِضَافَة لِأَدْنَى مُلَابَسَة ( وَكَانَ يَبْعَث تِجَارَته ) : أَيْ مَالهَا ( فَأَثْرَى ) : أَيْ صَارَ ذَا ثَرْوَة أَيْ مَال كَثِير ( وَكَثُرَ مَاله ) : عَطْف تَفْسِير. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث صَخْر الْغَامِدِيّ حَدِيث حَسَن وَلَا نَعْرِف لِصَخْرٍ الْغَامِدِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْر هَذَا الْحَدِيث. هَذَا آخِر كَلَامه. وَعُمَارَة بْن حَدِيد بَجَلِيّ سُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ فَقَالَ مَجْهُول , وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ فَقَالَ لَا نَعْرِف , وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيُّ لَا أَعْلَم رَوَى صَخْر الْغَامِدِيّ غَيْر هَذَا. وَذَكَرَ أَبُو عَلِيّ بْن السَّكَن أَنَّهُ أَزْدِيّ غَامِدِيّ سَكَنَ الطَّائِف وَيُعَدّ فِي أَهْل الْحِجَاز وَقَالَ رَوَى عَنْهُ عُمَارَة بْن حَدِيد وَحْده حَدِيثًا وَاحِدًا أَوْ عُمَارَة مَجْهُول لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْر يَعْلَى بْن عَطَاء الطَّائِفِيّ وَذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى مِنْ حَدِيث مَالِك مُرْسَلًا. وَقَالَ النَّمِرِيّ : صَخْر بْن وَادِعَة الْغَامِدِيّ وَغَامِد فِي الْأَزْدِ سَكَنَ الطَّائِف وَهُوَ مَعْدُود فِي أَهْل الْحِجَاز , وَرَوَى عَنْهُ عُمَارَة بْن حَدِيد وَهُوَ مَجْهُول لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْر يَعْلَى الطَّائِفِي وَلَا أَعْلَم لِصَخْرٍ غَيْر حَدِيث " بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي بُكُورهَا " وَهُوَ لَفْظ رَوَاهُ جَمَاعَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هَذَا آخِر كَلَامه. وَرَوَى بَعْضهمْ أَنَّهُ رَوَى حَدِيثًا آخَر وَهُوَ قَوْله : " لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَات فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاء " اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا قَالَ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا قَالَ فَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ فَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا قَالَ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا فَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا وَكَانَ لَهُ غِلْمَانٌ فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ فَكَثُرَ مَالُهُ حَتَّى كَانَ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَضَعُهُ
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " . قَالَ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ . قَالَ وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلاً تَاجِرًا فَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ .
