يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ، قَالَ " أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا " .
" بَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا " .
( بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاق إِلَّا أَنْ تَكُون صَائِمًا ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِيهِ مِنْ الْفِقْه أَنَّ وَصْل الْمَاء إِلَى مَوْضِع الدِّمَاغ يُفْطِر الصَّائِم إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِفِعْلِهِ , وَعَلَى قِيَاس ذَلِكَ كُلّ مَا وَصَلَ إِلَى جَوْفه بِفِعْلِهِ مِنْ حُقْنَة وَغَيْرهَا سَوَاء كَانَ ذَلِكَ فِي مَوْضِع الطَّعَام وَالْغِذَاء أَوْ فِي غَيْره مِنْ حَشْو جَوْفه. وَقَدْ يَسْتَدِلّ بِهِ مَنْ يُوجِب الِاسْتِنْشَاق فِي الطَّهَارَة قَالُوا وَلَوْلَا وُجُوبه لَكَانَ يَطْرَحهُ عَنْ الصَّائِم أَصْلًا اِحْتِيَاطًا عَلَى صَوْمه , فَلَمَّا لَمْ يَفْعَل دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ وَاجِب لَا يَجُوز تَرْكه , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح.
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ، قَالَ " أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا " .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ، . قَالَ " أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا " .
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ، . قَالَ " أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ كَرِهَ أَهْلُ الْعِلْمِ السَّعُوطَ لِلصَّائِمِ وَرَأَوْا أَنَّ ذَلِكَ يُفْطِرُهُ وَفِي الْحَدِيثِ مَا يُقَوِّي قَوْلَهُمْ .
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَبْلِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِمًا
