أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ طَلَعَتْ الشَّمْسُ قُلْتُ لِهِشَامٍ أُمِرُوا بِالْقَضَاءِ قَالَ وَبُدٌّ مِنْ ذَاكَ
أَفْطَرْنَا يَوْمًا فِي رَمَضَانَ فِي غَيْمٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَالَ أَبُو أُسَامَةَ قُلْتُ لِهِشَامٍ أُمِرُوا بِالْقَضَاءِ قَالَ وَبُدٌّ مِنْ ذَلِكَ
( قَالَتْ أَفْطَرْنَا يَوْمًا فِي رَمَضَان فِي غَيْم ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : اِخْتَلَفَ النَّاس فِي وُجُوب الْقَضَاء فِي مِثْل هَذَا , فَقَالَ أَكْثَر الْعُلَمَاء الْقَضَاء وَاجِب عَلَيْهِ , وَقَالَ إِسْحَاق وَأَهْل الظَّاهِر : لَا قَضَاء عَلَيْهِ وَيُمْسِك بَقِيَّة النَّهَار عَنْ الْأَكْل حَتَّى تَغْرُب الشَّمْس , وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ وَشَبَّهُوهُ بِمَنْ أَكَلَ نَاسِيًا فِي الصَّوْم. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : النَّاسِي لَا يُمْكِنهُ أَنْ يَحْتَرِز مِنْ الْأَكْل نَاسِيًا وَهَذَا يُمْكِنهُ أَنْ يَمْكُث فَلَا يَأْكُل حَتَّى يَتَبَيَّن غَيْبُوبَة الشَّمْس , فَالنِّسْيَان خَطَأ فِي الْفِعْل وَهَذَا خَطَأ فِي الْوَقْت وَالزَّمَان وَالتَّحَرُّز مُمْكِن اِنْتَهَى ( قَالَ أَبُو أُسَامَة ) : هُوَ حَمَّاد بْن أُسَامَة اللَّيْثِيّ ( أُمِرُوا ) : مِنْ جِهَة الشَّارِع ( بِالْقَضَاءِ قَالَ ) : هِشَام بْن عُرْوَة ( وَبُدٌّ مِنْ ذَلِكَ ) : أَيْ هَلْ بُدٌّ مِنْ قَضَاء فَحَرْف الِاسْتِفْهَام مُقَدَّر. وَفِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ لِصَحِيحِ الْبُخَارِيّ لَا بُدّ مِنْ قَضَاء. قَالَ الْقَسْطَلَّانِيُّ : وَهَذَا مَذْهَب الشَّافِعِيَّة وَالْحَنَفِيَّة وَالْمَالِكِيَّة وَالْحَنَابِلَة وَعَلَيْهِ أَنْ يُمْسِك بَقِيَّة النَّهَار لِحُرْمَةِ الْوَقْت وَلَا كَفَّارَة عَلَيْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِد وَعَطَاء وَعُرْوَة عَدَم الْقَضَاء وَعَنْ عُمَر يَقْضِي وَفِي آخَر لَا رَوَاهُمَا الْبَيْهَقِيُّ وَضُعِّفَتْ الثَّانِيَة النَّافِيَة وَفِي هَذَا الْحَدِيث كَمَا قَالَهُ اِبْن الْمُنِير أَنَّ الْمُكَلَّفِينَ إِنَّمَا خُوطِبُوا بِالظَّاهِرِ فَإِذَا اِجْتَهَدُوا فَأَخْطَئُوا فَلَا حَرَج عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَالَ الْبُخَارِيّ : قَالَ مَعْمَر : سَمِعْت هِشَامًا يَقُول لَا أَدْرِي أَقَضُّوا أَمْ لَا.
أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ طَلَعَتْ الشَّمْسُ قُلْتُ لِهِشَامٍ أُمِرُوا بِالْقَضَاءِ قَالَ وَبُدٌّ مِنْ ذَاكَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَفْطَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي رَمَضَانَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ أَمْسَى وَغَابَتْ الشَّمْسُ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَقَالَ عُمَرُ الْخَطْبُ يَسِيرٌ وَقَدْ اجْتَهَدْنَا قَالَ مَالِك يُرِيدُ بِقَوْلِهِ الْخَطْبُ يَسِيرٌ الْقَضَاءَ فِيمَا نُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَخِفَّةَ مَؤُونَتِهِ وَيَسَارَتِهِ يَقُولُ نَصُومُ يَوْمًا مَكَان…
أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ غَيْمٍ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. قِيلَ لِهِشَامٍ فَأُمِرُوا بِالْقَضَاءِ قَالَ بُدٌّ مِنْ قَضَاءٍ. وَقَالَ مَعْمَرٌ سَمِعْتُ هِشَامًا لاَ أَدْرِي أَقْضَوْا أَمْ لاَ.
إِذَا رَأَيْتُمْ الْهِلَالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا
" إِذَا رَأَيْتُمُوهُ، فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا "
