" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ " .
" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ وَبِمَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا " .
( إِنَّ اللَّه تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي ) : وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ عَنْ أُمَّتِي أَيْ عَفَا عَنْهُمْ ( عَمَّا لَمْ تَتَكَلَّم بِهِ ) : إِنْ كَانَ قَوْلِيًّا ( أَوْ تَعْمَل بِهِ ) : إِنْ كَانَ فِعْلِيًّا ( وَبِمَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسهَا ) : بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّة , يُقَال حَدَّثْت نَفْسِي بِكَذَا أَوْ بِالرَّفْعِ عَلَى الْفَاعِلِيَّة يُقَال حَدَّثَتْنِي نَفْسِي بِكَذَا. قَالَ الْخَطَّابِيّ : وَفِيهِ أَنَّهُ إِذَا طَلَّقَ اِمْرَأَته بِقَلْبِهِ وَلَمْ يَتَكَلَّم بِهِ بِلِسَانِهِ فَإِنَّ الطَّلَاق غَيْر وَاقِع , وَبِهِ قَالَ عَطَاء بْن رَبَاح وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالشَّعْبِيّ وَقَتَادَة وَالثَّوْرِيّ وَأَصْحَاب الرَّأْي , وَهُوَ قَوْل الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق. وَقَالَ الزُّهْرِيّ : إِذَا عَزَمَ عَلَى ذَلِكَ وَقَعَ الطَّلَاق لَفَظَ بِهِ أَوْ لَمْ يَلْفِظ , وَبِهِ قَالَ مَالِك , وَالْحَدِيث حُجَّة عَلَيْهِ اِنْتَهَى. وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ مَنْ كَتَبَ الطَّلَاق طَلُقَتْ اِمْرَأَته لِأَنَّهُ عَزَمَ بِقَلْبِهِ وَعَمِلَ بِكِتَابَتِهِ وَهُوَ قَوْل الْجُمْهُور , وَشَرَطَ مَالِك فِيهِ الْإِشْهَاد عَلَى ذَلِكَ. قَالَهُ الْحَافِظ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ.
" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ " .
إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تُكَلِّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ
" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ بِهِ " .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
