[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"abudawud-hadith-12-41":3,"abudawud-books-meta":46,"hadith-navigation-abudawud-12-41":132,"similar-hadiths-abudawud-12-41-5":135},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","abudawud",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":19,"grade_ar":20,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"has_audio":21,"narrators":24},12,"كتاب النكاح","حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أم حبيبة، أنها كانت عند ابن جحش فهلك عنها - وكان فيمن هاجر إلى أرض الحبشة - فزوجها النجاشي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عندهم ‏.‏ 12-41","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ ابْنِ جَحْشٍ فَهَلَكَ عَنْهَا - وَكَانَ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ - فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ عِنْدَهُمْ ‏.‏",40,41,"2086","12-41",[16,17,18],"الزواج","الهجرة","الترمل","Sahih(Al-Albani)","صحيح(الألباني)",false,true,"باب فِي الْوَلِيِّ",[25,26,27,28,29,30,31,32],"محمد بن يحيى بن فارس","عبد الرزاق","معمر","الزهري","عروة بن الزبير","أم حبيبة","ابن جحش","النجاشي",{"id":13,"tags":34,"grade":19,"category":8,"grade_ar":20,"idInBook":12,"is_short":21,"audio_url":35,"narrators":36,"chapter_ar":23,"chapter_en":37,"text_chakl":10,"youtube_id":35,"explication":38,"english_text":39,"llm_validated":22,"matn_start_char":40,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45,"text":10},[16,17,18],"",[25,26,27,28,29,30,31,32],"Chapter: Regarding The Guardian","‏ ‏( عَنْ أُمّ حَبِيبَة ) ‏ ‏: أُمّ الْمُؤْمِنِينَ بِنْت أَبِي سُفْيَان بْن حَرْب بْن أُمَيَّة بْن عَبْد شَمْس ‏ ‏( أَنَّهَا كَانَتْ عِنْد اِبْن جَحْش ) ‏ ‏: اِسْمه عُبَيْد اللَّه بِالتَّصْغِيرِ أَسْلَمَتْ أُمّ حَبِيبَة قَدِيمًا بِمَكَّة وَأَسْلَمَ عُبَيْد اللَّه بْن جَحْش أَيْضًا وَهَاجَرَتْ إِلَى الْحَبَشَة مَعَ زَوْجهَا عُبَيْد اللَّه فَتَنَصَّرَ زَوْجهَا بِالْحَبَشَةِ وَمَاتَ بِهَا وَأَبَتْ هِيَ أَنْ تَتَنَصَّر وَثَبَتَتْ عَلَى إِسْلَامهَا فَفَارَقَهَا ‏ ‏( فَهَلَكَ ) ‏ ‏: عُبَيْد اللَّه بْن جَحْش أَيْ مَاتَ ‏ ‏( عَنْهَا ) ‏ ‏: أَيْ عَنْ أُمّ حَبِيبَة ‏ ‏( فَزَوَّجَهَا ) ‏ ‏: مِنْ التَّزْوِيج أَيْ أُمّ حَبِيبَة ‏ ‏( النَّجَاشِيّ ) ‏ ‏مَلِك الْحَبَشَة وَهُوَ فَاعِل قَوْله زَوَّجَهَا ‏ ‏( رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏: الْمَفْعُول الثَّانِي ‏ ‏( وَهِيَ ) ‏ ‏: أَيْ أُمّ حَبِيبَة ‏ ‏( عِنْدهمْ ) ‏ ‏أَيْ عِنْد أَهْل الْحَبَشَة مُقِيمَة مَا قَدِمَت بِالْمَدِينَةِ. قَالَ اِبْن الْأَثِير فِي أُسْد الْغَابَة : تَزَوَّجَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ بِالْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا مِنْهُ عُثْمَان بْن عَفَّان , وَقِيلَ عَقَدَ عَلَيْهَا خَالِد بْن سَعِيد بْن الْعَاصِ بْن أُمَيَّة وَأَمْهَرهَا النَّجَاشِيّ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَع مِائَة دِينَار وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا عُثْمَان لَحْمًا , وَقِيلَ أَوْلَمَ عَلَيْهَا النَّجَاشِيّ وَحَمَلَهَا شُرَحْبِيل بْن حَسَنَة إِلَى الْمَدِينَة. وَقَدْ قِيلَ إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِالْمَدِينَةِ. رَوَى مُسْلِم بْن الْحَجَّاج فِي صَحِيحه أَنَّ أَبَا سُفْيَان طَلَبَ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَوَّجهَا فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ , وَهَذَا مِمَّا يُعَدّ مِنْ أَوْهَام مُسْلِم , لِأَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِالْحَبَشَةِ قَبْل إِسْلَام أَبِي سُفْيَان لَمْ يَخْتَلِف أَهْل السِّيَر فِي ذَلِكَ , وَلَمَّا جَاءَ أَبُو سُفْيَان إِلَى الْمَدِينَة قَبْل الْفَتْح لَمَّا أَوْقَعَتْ قُرَيْش بِخُزَاعَةَ وَنَقَضُوا عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَافَ فَجَاءَ إِلَى الْمَدِينَة لِيُجَدِّد الْعَهْد فَدَخَلَ عَلَى اِبْنَته أُمّ حَبِيبه فَلَمْ تَتْرُكهُ يَجْلِس عَلَى فِرَاش رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَتْ أَنْتَ مُشْرِك. وَقَالَ قَتَادَة : لَمَّا عَادَتْ مِنْ الْحَبَشَة مُهَاجِرَة إِلَى الْمَدِينَة خَطَبَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَوَّجَهَا وَكَذَلِكَ رَوَى اللَّيْث عَنْ عَقِيل عَنْ اِبْن شِهَاب , وَرَوَى مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِالْحَبَشَةِ وَهُوَ أَصَحّ , وَلَمَّا بَلَغَ الْخَبَر إِلَى أَبِي سُفْيَان أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ أُمّ حَبِيبَة اِبْنَته قَالَ ذَلِكَ الْفَحْل لَا يُقْدَع أَنْفه وَتَزَوَّجَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَة سِتّ وَتُوُفِّيَتْ سَنَة أَرْبَع وَأَرْبَعِينَ اِنْتَهَى. وَقَالَ الْحَافِظ فِي الْإِصَابَة أَخْرَجَ اِبْن سَعْد مِنْ طَرِيق إِسْمَاعِيل بْن عَمْرو بْن سَعِيد الْأُمَوِيّ قَالَ قَالَتْ أُمّ حَبِيبَة رَأَيْت فِي الْمَنَام كَأَنَّ زَوْجِي عُبَيْد اللَّه بْن جَحْش بِأَسْوَأ صُورَة فَفَزِعْت فَأَصْبَحْت فَإِذَا بِهِ قَدْ تَنَصَّرَ فَأَخْبَرْته بِالْمَنَامِ فَلَمْ يَحْفِل بِهِ وَأَكَبَّ عَلَى الْخَمْر حَتَّى مَاتَ فَأَتَانِي آتٍ فِي نَوْمِي فَقَالَ يَا أُمّ الْمُومِنِينَ فَفَزِعْت فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ اِنْقَضَتْ عِدَّتِي فَمَا شَعَرْت إِلَّا بِرَسُولِ النَّجَاشِيّ يَسْتَأْذِن فَإِذَا هِيَ جَارِيَة لَهُ يُقَال لَهَا أَبْرَهَة فَقَالَتْ إِنَّ الْمَلِك يَقُول لَك وَكِّلِي مَنْ يُزَوِّجك , فَأَرْسَلَتْ إِلَى خَالِد بْن سَعِيد بْن الْعَاصِ بْن أُمَيَّة فَوَكَّلَتْهُ فَأَعْطَيْت أَبْرَهَة سِوَارَيْنِ مِنْ فِضَّة , فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيّ أَمَرَ النَّجَاشِيّ جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب وَمَنْ هُنَاكَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ , فَحَضَرُوا فَخَطَبَ النَّجَاشِيّ فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْد فَإِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجهُ أُمّ حَبِيبَة فَأَجَبْت وَقَدْ أَصْدَقْتهَا عَنْهُ أَرْبَع مِائَة دِينَار ثُمَّ سَكَبَ الدَّنَانِير , فَخَطَبَ خَالِد فَقَالَ قَدْ أَجَبْت إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَوَّجْته أُمّ حَبِيبَة وَقَبَضَ الدَّنَانِير , وَعَمِلَ لَهُمْ النَّجَاشِيّ طَعَامًا فَأَكَلُوا. قَالَتْ أُمّ حَبِيبَة فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيَّ الْمَال أَعْطَيْت أَبْرَهَة مِنْهُ خَمْسِينَ دِينَارًا. قَالَتْ فَرَدَّتْهَا عَلَيَّ وَقَالَتْ إِنَّ الْمَلِك عَزَمَ عَلَيَّ بِذَلِكَ وَرَدَّتْ عَلَيَّ مَا كُنْت أَعْطَيْتهَا أَوَّلًا , ثُمَّ جَاءَتْنِي مِنْ الْغَد بِعُودٍ وَوَرْس وَعَنْبَر وَزَبَاد كَثِير فَقَدِمْت بِهِ مَعِي عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَى اِبْن سَعْد أَنَّ ذَلِكَ كَانَ سَنَة سَبْع وَقِيلَ كَانَ سَنَة سِتّ وَالْأَوَّل أَشْهَر. ‏ ‏وَمِنْ طَرِيق الزُّهْرِيّ أَنَّ الرَّسُول إِلَى النَّجَاشِيّ بَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيل بْن حَسَنَة وَمِنْ طَرِيق أُخْرَى أَنَّ الرَّسُول إِلَى النَّجَاشِيّ بِذَلِكَ كَانَ عَمْرو بْن أُمَيَّة الضَّمْرِيّ اِنْتَهَى كَلَام الْحَافِظ. وَمُطَابَقَة الْبَاب بِقَوْلِهِ فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيّ لِأَنَّ أَبَاهَا أَبَا سُفْيَان لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ ذَلِكَ الزَّمَان وَكَانَتْ أُمّ حَبِيبَة أَسْلَمَتْ فَلَمْ يَكُنْ أَبُو سُفْيَان وَلِيّهَا فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيّ لِأَنَّ السُّلْطَان وَلِيّ مَنْ لَا وَلِيّ لَهُ. وَعَلَى رِوَايَة اِبْن سَعْد كَمَا فِي الْإِصَابَة وَعَلَى رِوَايَة زُبَيْر بْن بَكَّار كَمَا فِي أُسْد الْغَابَة : كَانَ خَالِد بْن سَعِيد بْن الْعَاصِ بْن أُمَيَّة بْن عَبْد شَمْس أَخ أُمّ حَبِيبَة حَاضِرًا وَمُتَوَلِّيًا لِأَمْرِ النِّكَاح , وَيَجِيء بَعْض الْبَيَان فِي بَاب الصَّدَاق وَاَللَّه أَعْلَم. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ. ‏","Ibn Az-Zubayr reported on the authority of Umm Habibah that she was the wife of Ibn Jahsh, but he died, He was among those who migrated to Abyssinia. Negus then married her to the Messenger of Allah (ﷺ).",167,"2026-08-17T16:16:07.462449+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة زواج أم حبيبة رضي الله عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانت متزوجة من عبيد الله بن جحش، فأسلمت وأسلم معها زوجها ثم هاجرا إلى الحبشة. هناك ارتد زوجها عن الإسلام وتنصر ومات. فزوجها النجاشي ملك الحبشة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي لا تزال مقيمة عندهم. وفي ذلك بيان أن السلطان يقوم مقام الولي لمن لا ولي لها، لأن أباها أبا سفيان كان مشركاً في ذلك الوقت.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":70,"14":72,"15":74,"16":76,"17":78,"18":80,"19":82,"20":84,"21":86,"22":88,"23":90,"24":92,"25":94,"26":96,"27":98,"28":100,"29":102,"30":104,"31":106,"32":108,"33":110,"34":112,"35":114,"36":116,"37":118,"38":120,"39":122,"40":124,"41":126,"42":128,"43":130},{"ar":48},"كتاب الطهارة",{"ar":50},"كتاب الصلاة",{"ar":52},"كتاب الاستسقاء",{"ar":54},"كتاب صلاة السفر",{"ar":56},"كتاب التطوع",{"ar":58},"كتاب شهر رمضان",{"ar":60},"كتاب سجود القرآن",{"ar":62},"كتاب الوتر",{"ar":64},"كتاب الزكاة",{"ar":66},"كتاب اللقطة",{"ar":68},"كتاب المناسك",{"ar":8},{"ar":71},"كتاب الطلاق",{"ar":73},"كتاب الصوم",{"ar":75},"كتاب الجهاد",{"ar":77},"كتاب الضحايا",{"ar":79},"كتاب الصيد",{"ar":81},"كتاب الوصايا",{"ar":83},"كتاب الفرائض",{"ar":85},"كتاب الخراج والإمارة والفىء",{"ar":87},"كتاب الجنائز",{"ar":89},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":91},"كتاب البيوع",{"ar":93},"كتاب الإجارة",{"ar":95},"كتاب الأقضية",{"ar":97},"كتاب العلم",{"ar":99},"كتاب الأشربة",{"ar":101},"كتاب الأطعمة",{"ar":103},"كتاب الطب",{"ar":105},"كتاب الكهانة و التطير",{"ar":107},"كتاب العتق",{"ar":109},"كتاب الحروف والقراءات",{"ar":111},"كتاب الحمَّام",{"ar":113},"كتاب اللباس",{"ar":115},"كتاب الترجل",{"ar":117},"كتاب الخاتم",{"ar":119},"كتاب الفتن والملاحم",{"ar":121},"كتاب المهدى",{"ar":123},"كتاب الملاحم",{"ar":125},"كتاب الحدود",{"ar":127},"كتاب الديات",{"ar":129},"كتاب السنة",{"ar":131},"كتاب الأدب",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":133,"next":134},"12-40","12-42",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":136,"meta":218},[137,155,173,187,202],{"collection":138,"uid":139,"number":140,"bookTitle":8,"chapter":141,"matn":142,"text":142,"grade":143,"tags":144,"commonTags":146,"sharedTagCount":147,"score":148,"scoreBreakdown":149,"url":154},"nasai","26-63","3258","باب إِنْكَاحِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ الصَّغِيرَةَ ‏.‏","تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[16,145,18],"سن الزواج",[16,18],2,0.5167,{"weightedTags":150,"matn":151,"coverage":152,"context":153},0.4349,0.0152,0.0667,0,"\u002Fnasai\u002F26-63",{"collection":156,"uid":157,"number":158,"bookTitle":159,"chapter":160,"matn":161,"text":161,"grade":162,"tags":163,"commonTags":167,"sharedTagCount":147,"score":168,"scoreBreakdown":169,"url":172},"ahmed","1-70","74","مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه","تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسٍ أَوْ حُذَيْفَةَ بْنِ حُذَافَةَ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ قَالَ سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ فَلَقِيَنِي فَقَالَ مَا أُرِيدُ أَنْ…","صحيح",[16,164,18,165,166],"الخطبة","كتمان السر","عرض النكاح",[16,18],0.5147,{"weightedTags":150,"matn":170,"coverage":152,"context":171},0.0038,0.0094,"\u002Fahmed\u002F1-70",{"collection":174,"uid":175,"number":176,"bookTitle":8,"chapter":177,"matn":178,"text":178,"grade":35,"tags":179,"commonTags":181,"sharedTagCount":147,"score":182,"scoreBreakdown":183,"url":186},"bukhari","67-65","5129","بَابُ مَنْ قَالَ لاَ نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ","أَنَّ عُمَرَ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنِ ابْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ ـ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ ـ فَقَالَ عُمَرُ لَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ‏.‏ فَقَالَ سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي‏.‏ فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ بَدَا لِي أَنْ لاَ أَتَزَوَّجَ يَوْمِي…",[18,164,16,166,180],"أهل بدر",[16,18],0.514,{"weightedTags":150,"matn":184,"coverage":152,"context":185},0.0066,0.0059,"\u002Fbukhari\u002F67-65",{"collection":174,"uid":188,"number":189,"bookTitle":190,"chapter":191,"matn":192,"text":192,"grade":35,"tags":193,"commonTags":197,"sharedTagCount":147,"score":198,"scoreBreakdown":199,"url":201},"64-56","4005","كتاب المغازى","باب","عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ شَهِدَ بَدْرًا تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ عُمَرُ فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ‏.‏ قَالَ سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي‏.‏ فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَقَالَ قَدْ بَدَا ل…",[16,164,18,194,165,195,196],"عرض الزواج","أزواج النبي","غزوة بدر",[16,18],0.5083,{"weightedTags":150,"matn":170,"coverage":152,"context":200},0.0029,"\u002Fbukhari\u002F64-56",{"collection":156,"uid":203,"number":204,"bookTitle":205,"chapter":206,"matn":207,"text":207,"grade":208,"tags":209,"commonTags":213,"sharedTagCount":147,"score":214,"scoreBreakdown":215,"url":217},"4-1104","2923","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا سَوْدَةُ وَكَانَتْ مُصْبِيَةً كَانَ لَهَا خَمْسَةُ صِبْيَةٍ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ لَهَا مَاتَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي قَالَتْ وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَنْ لَا تَكُونَ أَحَبَّ الْبَرِيَّةِ إِلَيَّ وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ يَ…","حسن",[164,16,210,211,212,18],"فضل نساء قريش","رعاية الأولاد","الأمومة",[16,18],0.5063,{"weightedTags":150,"matn":216,"coverage":152,"context":153},0.0048,"\u002Fahmed\u002F4-1104",{"limit":219,"candidateCount":220,"scoreVersion":221},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]