أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فِي يَوْمِ التَّشْرِيقِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ فَقَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَتْ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الرُّءُوسِ فَقَالَ " أَىُّ يَوْمٍ هَذَا " . قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ " أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ قَالَ عَمُّ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ إِنَّهُ خَطَبَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ .
( سَرَّاء ) : بِفَتْحِ السِّين الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الرَّاء وَالْمَدّ وَقِيلَ الْقَصْر ( بِنْت نَبْهَان ) : الْغَنَوِيَّة صَحَابِيَّة لَهَا حَدِيث وَاحِد. قَالَهُ صَاحِب التَّقْرِيب : وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ وَالْمُنْذِرِيُّ وَقَالَ فِي مَجْمَع الزَّوَائِد : رِجَاله ثِقَات ( وَكَانَتْ رَبَّة بَيْت ) : أَيْ صَاحِبَة بَيْت يَكُون فِيهِ الْأَصْنَام ( يَوْم الرُّءُوس ) : بِضَمِّ الرَّاء وَالْهَمْزَة بَعْدهَا , وَهُوَ الْيَوْم الثَّانِي مِنْ أَيَّام التَّشْرِيق , سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ فِيهِ رُءُوس الْأَضَاحِيّ. قَالَ إِمَام الْفَنّ جَاد اللَّه الزَّمَخْشَرِيّ فِي أَسَاس الْبَلَاغَة : أَهْل مَكَّة يُسَمُّونَ يَوْم الْقَرّ يَوْم الرُّءُوس لِأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ فِيهِ رُءُوس الْأَضَاحِيّ اِنْتَهَى. وَهَذَا مِنْ أَلْفَاظ الْمَجَاز وَلِذَا لَمْ يَذْكُرهُ أَصْحَاب اللُّغَة كَصَاحِبِ الْمِصْبَاح وَالْقَامُوس وَاللِّسَان وَغَيْرهمْ. وَأَمَّا يَوْم الْقَرّ فَقَالَ فِي الْمِصْبَاح قِيلَ الْيَوْم الْأَوَّل مِنْ أَيَّام التَّشْرِيق يَوْم الْقَرّ لِأَنَّ النَّاس يَقِرُّونَ فِي مِنًى ( أَيّ يَوْم هَذَا ) : سَأَلَ عَنْهُ وَهُوَ عَالِم بِهِ لِتَكُونَ الْخُطْبَة أَوْقَع فِي قُلُوبهمْ وَأَثْبَت ( اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم ) : هَذَا مِنْ حُسْن الْأَدَب فِي الْجَوَاب لِلْأَكَابِرِ وَالِاعْتِرَاف بِالْجَهْلِ , وَلَعَلَّهُمْ قَالُوا ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ ظَنُّوا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اِسْمه كَمَا وَقَعَ فِي حَدِيث أَبِي بَكْرَة ( عَمّ أَبِي حُرَّة ) : بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الرَّاء , وَاسْم أَبِي حُرَّة حَنِيفَة. وَقِيلَ حَكِيم ( الرَّقَاشِيِّ ) : بِفَتْحِ الرَّاء وَتَخْفِيف الْقَاف وَبَعْد الْأَلِف شِين مُعْجَمَة.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فِي يَوْمِ التَّشْرِيقِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ فَقَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُنَادَى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أ…
مَنْ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَهُوَ بِمِنًى فَلَا يَنْفِرَنَّ حَتَّى يَرْمِيَ الْجِمَارَ مِنْ الْغَدِ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِهِمْ عَلَى بَعِيرٍ يُوضِعُهُ بِمِنًى فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ثُمَّ أَتْبَعَهُ عَلِيًّا فَبَيْنَا أَبُو بَكْرٍ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ رُغَاءَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَصْوَاءَ فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فَزِعًا فَظَنَّ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَ…
