كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى يَرَوْا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ فَأَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .
( لَا يُفِيضُونَ ) : بِضَمِّ أَوَّله أَيْ لَا يَدْفَعُونَ مِنْ الْمُزْدَلِفَة ( عَلَى ثَبِير ) : بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وَكَسْر الْمُوَحَّدَة وَسُكُون التَّحْتِيَّة بَعْدهَا رَاء مُهْمَلَة وَهُوَ جَبَل مَعْرُوف بِمَكَّة , وَهُوَ أَعْظَم جِبَالهَا. وَالْحَدِيث فِيهِ مَشْرُوعِيَّة الدَّفْع مِنْ الْمَوْقِف بِالْمُزْدَلِفَةِ قَبْل طُلُوع الشَّمْس عِنْد الْإِسْفَار. وَقَدْ نَقَلَ الطَّبَرِيُّ الْإِجْمَاع عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَقِف فِيهَا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْس فَاتَهُ الْوُقُوف. قَالَ اِبْن الْمُنْذِر : وَكَانَ الشَّافِعِيّ , وَجُمْهُور أَهْل الْعِلْم يَقُولُونَ بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيث وَمَا وَرَدَ فِي مَعْنَاهُ , وَكَانَ مَالِك يَرَى أَنْ يَدْفَع قَبْل الْإِسْفَار وَهُوَ مَرْدُود بِالنُّصُوصِ. كَذَا فِي نَيْل الْأَوْطَار. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ.
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى يَرَوْا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ فَأَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
شَهِدْتُ عُمَرَ بِجَمْعٍ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ أَشْرِقْ ثَبِيرُ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَالَفَهُمْ ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى يَقُولُوا أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ فَكَانَ يَدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ مِقْدَارَ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفِيضَ، مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ قَالَ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ . وَكَانُوا لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
