الله عليه وسلم يَقُولُ " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " .
مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } .
( رَبّنَا ) : مَنْصُوب بِحَذْفِ النِّدَاء ( آتِنَا ) : أَيْ أَعْطِنَا ( فِي الدُّنْيَا حَسَنَة ) : أَيْ الْعِلْم وَالْعَمَل أَوْ الْعَفْو وَالْعَافِيَة وَالرِّزْق الْحَسَن أَوْ حَيَاة طَيِّبَة أَوْ الْقَنَاعَة أَوْ ذُرِّيَّة صَالِحَة ( وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة ) : أَيْ الْمَغْفِرَة وَالْجَنَّة وَالدَّرَجَة الْعَالِيَة أَوْ مُرَافَقَة الْأَنْبِيَاء أَوْ الرِّضَاء أَوْ الرُّؤْيَة أَوْ اللِّقَاء ( وَقِنَا ) : أَيْ اِحْفَظْنَا ( عَذَاب النَّار ) : أَيْ شَدَائِد جَهَنَّم مِنْ حَرّهَا وَزَمْهَرِيرهَا وَسَمُومهَا وَجُوعهَا وَعَطَشهَا وَنَتِنهَا وَضِيقهَا وَعَقَارِبهَا وَحَيَّاتهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
الله عليه وسلم يَقُولُ " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " .
" اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْتُ لِثَابِتٍ أَسَمِعَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالَ شُعْبَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِقَتَادَةَ فَقَالَ قَتَادَةُ كَانَ أَنَسٌ يَقُولُ هَذَا
