سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ، يَرَى الْبَيْتَ أَيَرْفَعُ يَدَيْهِ قَالَ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا إِلاَّ الْيَهُودَ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ .
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ، يَرَى الْبَيْتَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا إِلاَّ الْيَهُودَ وَقَدْ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ .
( عَنْ الرَّجُل ) : الَّذِي يَرَى الْبَيْت ( يَرْفَع يَدَيْهِ ) : أَيْ هُوَ مَشْرُوع أَمْ لَا ( يَفْعَل هَذَا ) : أَيْ يَرْفَع الْيَد عِنْد رُؤْيَته فِي الدُّعَاء ( إِلَّا الْيَهُود ) : أَيْ عِنْد رُؤْيَة الْكَعْبَة أَوْ بَيْت الْمَقْدِس. قُلْت : وَالْجَوَاب عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَة بِأَنَّ الْمُثْبِتِينَ بِالرَّفْعِ أَوْلَى لِأَنَّ مَعَهُمْ زِيَادَة عِلْم وَمِنْ ثَمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رِوَايَة غَيْر جَابِر فِي إِثْبَات الرَّفْع أَشْهَر عِنْد أَهْل الْعِلْم وَالْقَوْل فِي مِثْل هَذَا قَوْل مَنْ أَثْبَتَ. وَيُمْكِن الْجَمْع بَيْنهمَا بِأَنْ يُحْمَل الْإِثْبَات عَلَى أَوَّل رُؤْيَة وَالنَّفْي عَلَى كُلّ مَرَّة. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ اِخْتَلَفَ النَّاس فِي هَذَا فَكَانَ مِمَّنْ يَرْفَع يَدَيْهِ إِذَا رَأَى الْبَيْت سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَابْن الْمُبَارَك وَأَحْمَد بْن حَنْبَل وَإِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ فَضَعَّفَ هَؤُلَاءِ حَدِيث جَابِر لِأَنَّ الْمُهَاجِر رَاوِيه عِنْدهمْ مَجْهُول , وَذَهَبُوا إِلَى حَدِيث اِبْن عَبَّاس عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تُرْفَع الْأَيْدِي فِي سَبْعَة مَوَاطِن : اِفْتِتَاح الصَّلَاة وَاسْتِقْبَال الْبَيْت وَعَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَة وَالْمَوْقِفَيْنِ وَالْجَمْرَتَيْنِ. وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّهُ كَانَ يَرْفَع الْيَدَيْنِ عِنْد رُؤْيَة الْبَيْت. وَعَنْ اِبْن عَبَّاس مِثْل ذَلِكَ اِنْتَهَى. وَقَالَ اِبْن الْهُمَام : أَسْنَدَ الْبَيْهَقِيُّ إِلَى سَعِيد بْن الْمُسَيِّب قَالَ سَمِعْت مِنْ عُمَر كَلِمَة مَا بَقِيَ أَحَد مِنْ النَّاس سَمِعَهَا غَيْرِي سَمِعْته يَقُول إِذَا رَأَى الْبَيْت قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَام وَمِنْك السَّلَام فَحَيِّنَا بِالسَّلَامِ. وَأَسْنَدَ الشَّافِعِيّ عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْبَيْت رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْت تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَة الْحَدِيث اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَحَدِيث جَابِر أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : إِنَّمَا نَعْرِفهُ مِنْ حَدِيث شُعْبَة. وَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَابْن الْمُبَارَك وَأَحْمَد وَإِسْحَاق ضَعَّفُوا حَدِيث جَابِر وَاَللَّه أَعْلَم.
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ، يَرَى الْبَيْتَ أَيَرْفَعُ يَدَيْهِ قَالَ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا إِلاَّ الْيَهُودَ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ .
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَيَرْفَعُ الرَّجُلُ يَدَيْهِ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ فَقَالَ حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَفَكُنَّا نَفْعَلُهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَيْتِ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي قَزَعَةَ . وَأَبُو قَزَعَةَ اسْمُهُ سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ .
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَحْلِلْ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَحِلُّوا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ أَخْبَرَنِي جَابِرٌ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ مِثْلَ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا فَتَنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الأُخْرَى .
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الْأُولَى الَّتِي تَلِي الْمَسْجِدَ رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ثُمَّ يَقُومُ أَمَامَهَا فَيَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو وَكَانَ يُطِيلُ الْوُقُوفَ ثُمَّ يَرْمِي الثَّانِيَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ثُمَّ يَنْصَرِفُ ذَاتَ الْيَسَارِ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي فَيَقِفُ وَي…
