قَالَ : " الْمُسْتَحَاضَةُ يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا "
أَنَّهَا كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً وَكَانَ زَوْجُهَا يُجَامِعُهَا .
( عَنْ حَمْنَة إِلَخْ ) : قَالَ صَاحِب الْمُنْتَقَى : وَكَانَتْ أُمّ حَبِيبَة تَحْت عَبْد الرَّحْمَن اِبْن عَوْف كَذَا فِي صَحِيح مُسْلِم وَكَانَتْ حَمْنَة تَحْت طَلْحَة بْن عُبَيْد اللَّه. اِنْتَهَى. وَمَقْصُود صَاحِب الْمُنْتَقَى أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف وَطَلْحَة بْن عُبَيْد اللَّه , مِنْ الصَّحَابَة قَدْ فَعَلَا ذَلِكَ فِي زَمَن الْوَحْي , وَلَمْ يَنْزِل فِي اِمْتِنَاعه , فَيُسْتَدَلّ بِهِ عَلَى الْجَوَاز. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي سَمَاع عِكْرِمَة مِنْ أُمّ حَبِيبَة وَحَمْنَة نَظَر. وَلَيْسَ فِيهَا مَا يَدُلّ عَلَى سَمَاعه مِنْهُمَا. وَاَللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَم.
قَالَ : " الْمُسْتَحَاضَةُ يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا "
" تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا "
" كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَغْشَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ "
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ - خَتَنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ وَلَكِنَّ هَذَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي " . قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي مِرْكَنٍ فِي حُجْرَةِ أُخْتِه…
جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتِ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ إِلَى قَوْلِهِ تَعْلُوَ حُمْرَةُ الدَّمِ الْمَاءَ . وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ .
