كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ
لَئِنْ شِئْتُمْ لأُرِيَنَّكُمْ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَائِطِ حَيْثُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ .
( لَئِنْ شِئْتُمْ ) : أَيّهَا الرَّاغِبُونَ إِلَى رُؤْيَة أَثَر مِنْ آثَار النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَأُرِيَنَّكُمْ ) : مِنْ الْإِرَاءَة وَبِالنُّونِ الثَّقِيلَة ( حَيْثُ ) : لِلزَّمَانِ أَيْ حِين ( يَغْتَسِل مِنْ الْجَنَابَة ) : فَيَضْرِب يَده عَلَيْهِ مُبْتَلًّا بِالْمَاءِ وَيُدَلِّك دَلْكًا لِيَذْهَب الِاسْتِقْذَار مِنْهَا أَوْ حَيْثُ لِلْمَكَانِ أَيْ فِي الْمَوْضِع الَّذِي كَانَ يَغْتَسِل مِنْ الْجَنَابَة يَضْرِب يَده ثَمَّةَ عَلَى الْجِدَار. وَكَانَ أَثَر يَده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَار الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا كَانَ مَوْجُودًا فِي ذَلِكَ الزَّمَان لِقُرْبِ عَهْده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَرَادَتْ عَائِشَة أَنْ تُرِيَهُمْ أَثَر يَده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَهَذَا مُرْسَلٌ الشَّعْبِيُّ لَمْ يَسْمَع مِنْ عَائِشَة.
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
" كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَىْءٍ نَحْوَ الْحِلاَبِ فَأَخَذَ بِكَفِّهِ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ الأَيْسَرِ ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ .
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَقَالَ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ
