أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ قَالَ بَكْرٌ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ ابْنِ الْمُغِيرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ وَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ . وَذَكَرَ فَوْقَ الْعِمَامَةِ - قَالَ عَنِ الْمُعْتَمِرِ - سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَعَلَى نَاصِيَتِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ . قَالَ بَكْرٌ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ ابْنِ الْمُغِيرَةِ .
( عَنْ التَّيْمِيّ ) : التَّحْوِيل يَنْتَهِي إِلَى التَّيْمِيّ أَيْ يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان وَالْمُعْتَمِر كِلَاهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ ( نَاصِيَته ) : أَيْ مُقَدَّم رَأْسه ( وَذَكَرَ ) : أَيْ الْمُغِيرَة ( فَوْق الْعِمَامَة ) : أَيْ مَسَحَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوْق الْعِمَامَة , وَهَذَا لَفْظ يَحْيَى بْن سَعِيد. وَأَمَّا لَفْظ مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان فَذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ ( قَالَ ) : أَيْ مُسَدَّد ( أَبِي ) : هُوَ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ ( قَالَ بَكْر ) : بْن عَبْد اللَّه بِالسَّنَدِ السَّابِق ( وَقَدْ سَمِعْته ) : أَيْ الْحَدِيث ( مِنْ اِبْن الْمُغِيرَة ) : مِنْ غَيْر وَاسِطَة , وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ قَالَ بَكْرٌ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ ابْنِ الْمُغِيرَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَعَلَى الْخِمَارِ ثُمَّ الْعِمَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ .
