رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَلَمْ يَنْقُضِ الْعِمَامَةَ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَلَمْ يَنْقُضِ الْعِمَامَةَ .
( قِطْرِيَّة ) : بِكَسْرِ الْقَاف وَسُكُون الطَّاء الْمُهْمَلَة : هُوَ ضَرْب مِنْ الْبُرُود فِيهِ حُمْرَة وَلَهَا أَعْلَام فِيهَا بَعْض الْخُشُونَة , وَقِيلَ حُلَل جِيَاد تُحْمَل مِنْ الْبَحْرَيْنِ مِنْ قَرْيَة تُسَمَّى قِطْرًا , وَأَحْسَب أَنَّ الثِّيَاب الْقِطْرِيَّة مَنْسُوب إِلَيْهَا , فَكَسَرَ الْقَاف لِلنِّسْبَةِ. قَالَهُ مُحَمَّد طَاهِر. وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى التَّعَمُّم بِالْحُمْرَةِ , وَهُوَ اِسْتِدْلَال صَحِيح لَوْلَا فِي الْحَدِيث ضَعْف وَفِيهِ إِبْقَاء الْعِمَامَة حَال الْوُضُوء , وَهُوَ يَرُدّ عَلَى كَثِير مِنْ الْمُوَسْوِسِينَ يَنْزِعُونَ عَمَائِمهمْ عِنْد الْوُضُوء , وَهُوَ مِنْ التَّعَمُّق الْمَنْهِيّ عَنْهُ , وَكُلّ الْخَيْر فِي الِاتِّبَاع وَكُلّ الشَّرّ فِي الِابْتِدَاع ( وَلَمْ يَنْقُض الْعِمَامَة ) : أَيْ لَمْ يَحُلَّهَا , وَهُوَ تَأْكِيد لِقَوْلِهِ : فَأَدْخَلَ يَده مِنْ تَحْت الْعِمَامَة. وَمَقْصُود أَنَس بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْقُض عِمَامَته حَتَّى يَسْتَوْعِب مَسْح الرَّأْس كُلّه , وَلَمْ يَنْفِ التَّكْمِيل عَلَى الْعِمَامَة , وَقَدْ أَثْبَتَهُ الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة وَغَيْره , فَسُكُوت أَنَس عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيث لَا يَدُلّ عَلَى نَفْيِهِ , وَبِهَذَا التَّقْرِير يُوَافِق الْحَدِيث الْبَاب.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَلَمْ يَنْقُضِ الْعِمَامَةَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ .
خَصْلَتَانِ لاَ أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا بَعْدَ مَا شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَجَانِبَىْ عِمَامَتِهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ قَالَ وَصَلاَةُ الإِمَامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِنْ رَعِيَّتِهِ فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَاحْتَ…
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ . قَالَ بَكْرٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ . قَالَ وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَعِمَامَتِهِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ذَكَرَ بَعْضُهُمُ الْمَسْحَ عَلَى النَّاصِيَةِ وَالْعِمَامَةِ وَ…
